رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٣
٢٩ـ أُبي بن كعب. ٣٠ـ قيس بن سعد بن عبادة.
٣١. عدي بن حاتم. ٣٢ـ عبادة بن الصامت.
٣٣. بلال بن رباح الحبشي. ٣٤ـ أبو رافع مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
٣٥. هاشم بن عتبة. ٣٦ـ عثمان بن حنيف.
٣٧. سهل بن حنيف. ٣٨ـ حكيم بن جبلة العبدي.
٣٩. خالد بن سعيد بن العاص. ٤٠ـ بريدة بن الحصيب الاَسلمي.
٤١. هند بن أبي هالة التميمي. ٤٢ـ جعدة بن هبيرة.
٤٣. حجر بن عدي الكندي. ٤٤ـ عمرو بن الحمق الخزاعي.
٤٥. جابر بن عبد اللّه الاَنصاري. ٤٦ـ محمد بن الخليفة أبي بكر.
٤٧. أبان بن سعيد بن العاص. ٤٨ـ أُم سلمة زوج النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
٤٩. أُم هاني بنت أبي طالب. ٥٠ـ أسماء بنت عميس.
هوَلاء خمسون صحابياً من روّاد الشيعة، فمن أراد التفصيل والوقوف على
حياتهم وتشيعهم فليرجع إلى الكتب الموَلفة في الرجال .
قال محمد كرد علي في كتابه «خطط الشام»: عرف جماعة من كبار الصحابة
بموالاة علي في عصر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مثل: سلمان الفارسي القائل: بايعنا رسول
اللّه على النصح للمسلمين والائتمام بعلي بن أبي طالب والموالاة له، ومثل: أبي
سعيد الخدري الذي يقول: أُمر الناس بخمس فعملوا بأربع وتركوا واحدة، ولما
سئل عن الاَربع، قال: الصلاة، والزكاة، وصوم شهر رمضان، والحج، فقيل: فما
الواحدة التي تركوها؟ قال: ولاية علي بن أبي طالب، قيل له: وإِنّها لمفروضة
معهن؟ قال: نعم هي مفروضة معهن، ومثل: أبي ذر الغفاري، وعمّـار بن ياسر،
وحذيفة بن اليمان، وذي الشهادتين خزيمة بن ثابت، وأبي أيوب الاَنصاري،