رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٥
هـ) صنّف كتاب الخصوص والعموم وكتاب إبطال القياس وكتاب نقض اجتهاد
الرأي.
٤ـ أبـو محمد الحسـن بن موسى النوبختي من علماء القرن الثالث، له كتاب
الخصوص والعموم والخبر الواحد.
٥ـ محمد بن أحمـد بن داود بـن علي المتوفـى عام ٣٦٨ هـ ، له كتـاب
الحديثـين المختلفين.
٦ـ محمد بن أحمد بن الجنيد المتوفى عام ٣٨١هـ ، له كتاب كشف التمويه
والالتباس في إبطال القياس.
١١ـ الشيعة وعلم المغازي والسير:
مغازي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جزء من تاريخ حياته وسيرته، والرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قدوة
وأُسوة وفعله كقوله حجة بلا إشكال، وقد وضع بعضهم كتباً في فقه السيرة فكان
على المسلمين ضبط دقيقها وجليلها وقد قاموا بذلك لولا أنّ الجهاز الحاكم حال
دون تحقق تلك الا َُمنية.
ولكن قيّض اللّه سبحانه رجالاً من الشيعة في ذلك المجال ضبطوا سيرة
الرسول ومغازيه، منهم:
١ـ محمد بن إسحاق بن يسار (المتوفّـى ١٥١ هـ).
٢ـ عبيد اللّه بن أبي رافع، من أصحاب الاِمام أمير الموَمنين فقد عمل كتاباً
أسماه «تسمية من شهد مع أمير الموَمنين الجمل وصفين والنهروان من الصحابة».
٣ـ كما ألّف جابر بن يزيد الجعفي (المتوفّـى ١٢٨ هـ) كتباً في ذلك
المجال، منها: كتاب الجمل، كتاب صفين، كتاب النهروان، كتاب مقتل أمير