رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٠
عكف المسلمون على دراسة القرآن وأوّل ما فوجئوا به بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم
هو قصور باع لفيف منهم عن فهم بعض ألفاظ القرآن، والقرآن وإن نزل بلغة
الحجاز، لكن توجد فيه ألفاظ غير رائجة وربّما كانت رائجة بين القبائل الا َُخرى،
وهذا النوع من الاَلفاظ ما سمّوه «غريب القرآن».
وبما أنّ تفسير غريب القرآن كانت الخطوة الا َُولى لتفسيره، ألف غير واحد
من علماء الشيعة إبَّان التدوين كتباً في ذلك المضمار، نذكر إليك بعضها:
١ـ غريب القرآن لاَبان بن تغلب بن رباح البكري (المتوفّـى ١٤١ هـ).
٢ـ غريب القــرآن لمحمد بن السائب الكلبـي من أصحــاب الاِمـام
الصادقعليه السّلام .
٣ـ غريب القرآن لاَبي روق، عطية بن الحارث الهمداني الكوفي التابعي.
٤ـ غريب القرآن لعبد الرحمن بن محمد الاَزدي الكوفي.
٥ـ غريب القرآن للشيخ أبي جعفر أحمد بن محمد الطبري الآملي الوزير
الشيعي المتوفّـى عام ٣١٣ هـ.
كما أنّ هناك لوناً آخر من التفسير يهدف إلى بيان مقاصده ومعانيه فيما إذا
كانت الآية مشتملة على المجاز والكناية والاستعارة ، ونأتي ببعض ما أُلف في
ذلك المجال بيد أعلام الشيعة:
١ـ مجاز القرآن، لشيخ النحاة الفـرّاء يحيى بن زياد الكوفـي المتوفّـى عام
٢٠٧ هـ.
٢ـ مجاز القرآن، لمحمد بن جعفر أبو الفتح الهمداني وله كتاب «ذكر المجاز
في القرآن».
٣ـ مجازات القرآن، للشريف الرضي المسمّى بـ «تلخيص البيان في
مجازات القرآن».