رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٩
٥ ـ الشيعة والشعر:
وجدت في الشيعة طبقة راقية منذ أوائل القرون الا َُولى، وكان أئمّة أهل
البيت يقدّرون جهودهم ويرحّبون بهم بكل حفاوة كما نطق به التاريخ في حقّ
الفرزدق وميميته، وهاشميات الكميت، وعينية الحميري، وتائية دعبل، لقد حظوا
جميعاً بتقدير واحترام الاَئمّة وصار عملهم في هذا المجال أُسوة الشيعة.
وإليك أسماء قليل من شعراء الشيعة:
١ـ قيس بن سعد بن عبادة.
٢ـ الكميت.
٣ـ السيد الحميري.
٤ـ دعبل الخزاعي.
٥ـ ابن الرومي.
٦ـ أبو فراس.
٧ـ أبو الطيب المتنبي.
٦ـ الشيعة وعلم التفسير :
إنّ مدرسة الشيعة منذ أن ارتحل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى يومنا هذا، أنتجت تفاسير
على أصعدة مختلفة وخدمت الذكر الحكيم بصور شتى.
إنّ أئمّة أهل البيت عليهم السّلام بعد الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هم المفسرون للقرآن الكريم حيث
فسروا القرآن بالعلوم التي نحلهم الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بأقوالهم وأفعالهم وتقريراتهم التي
لا تشذّ عن قول الرسول وفعله وتقريره، ومن الظلم الفادح أن نذكر الصحابة
والتابعين في عداد المفسرين ولا نعترف بحقوق أئمّة أهل البيت عليهم السّلام .