رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧١
عمير» ( المتوفّـى ٢١٧ هـ) و «الحسن بن محبوب» (١٥٠ ـ ٢٢٤ هـ) إلى غير ذلك
من فقهاء الشيعة في القرن الثاني والثالث.
احتفل القرن الرابع والخامس بفقهاء كبار لهم مكانتهم في الفقه الشيعي كـ
«علي بن بابويه» ( المتوفّـى ٣٢٩ هـ)، و «محمد بن جعفر بن قولويه» ( المتوفّـى
٣٦٩هـ)، و «الشيخ الصدوق» (٣٠٦ ـ ٣٨١هـ) و « الشيخ المفيد» (٣٣٦ـ٤١٣ هـ)، و
«السيـد المرتضى» (٣٥٥ ـ ٤٣٦ هـ)، و « الشيـخ الكراجكي» ( المتوفّـى ٤٤٩ هـ)،
و «الشيخ الطوسي» (٣٨٥ـ٤٦٠ هـ)، و «سلار الديلمـي» موَلف المراسـم، و «ابن
البـراج» (٤٠١ ـ ٤٨٩ هـ) موَلـف المهـذب، وغيرهـم من الـذيـن ملاَت أسماوَهم
كتب التراجم والرجال، ومن أراد الوقوف على حياتهم وكتبهم فعليه الرجوع إلى
الموسوعات الرجالية و فهارس الموَلفات، وأخص بالذكر كتاب الذريعة إلى
تصانيف الشيعة، و توالى التأليف في الفقه بأشكال وصور مختلفة إلى العصر
الحاضر وترى فيه موسوعات كبيرة كجواهر الكلام في ٤٢ جزءاً، والحدائق
الناضرة في ٢٦ جزءاً.
إنّ لكل كتاب أو باب فقهي شأناً ومكانة خاصة تدور عليها رحى الحياة
المادّية والروحية للمسلم ولا يستغني المجتمع الاِسلامي عن واحد منها، غير أنّ
هناك موضوعات تعدّ بمثابة أُصول لها منزلة متميّزة وهي ما نسمّيه أركان الفقه.
أركان الفقه وأُسسه:
١ـ الصلاة : وهو ركن عظيم إسلامي، فيجب على كل مسلم أن يقيم
الصلوات اليومية في أوقاتها الخاصة إلى الجهة (القبلة) التي نصّ عليها القرآن
وأطبق المسلمون عليها، وهي الكعبة.
٢ـ الصوم: يجب على كل مسلم أن يصوم شهر رمضان كلّه بادئاً بروَية هلاله