رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٩
فلمّا سمع النبيّ أبياته قال: «لا تزال يا حسّان موَيداً بروح القدس ما نصرتنا
بلسانك».
هذا مجمل الحديث في واقعة الغدير، وقد أصفقت الا َُمّة على نقله، فلا
نجد حديثاً يبلغ درجته في التواتر والتضافر ولا في الاهتمام به نظماً ونثراً.
لا أظن أن أحداً ينكر سند الحديث وتواتره، فقد رواه:
١ـ من الصحابة ١١٠ صحابياً.
٢ـ ومن التابعين ٨٤.
وأمّا عدد الرواة من العلماء والمحدثين فنذكرهم على ترتيب القرون.
٣ـ في القرن الثانـــي: ٥٦ عالماً ومحدِّثاً.
٤ـ في القرن الثالــث: ٩٢ عالماً ومحدِّثاً.
٥ـ في القرن الرابـــع: ٤٣ عالماً ومحدِّثاً.
٦ـ في القرن الخامـس: ٢٤ عالماً ومحدِّثاً.
٧ـ في القرن السادس: ٢٠ عالماً ومحدِّثاً.
٨ـ في القرن السابــع: ٢٠ عالماً ومحدِّثاً.
٩ـ في القرن الثامــن: ١٩ عالماً ومحدِّثاً.
١٠ـ في القرن التاسع: ١٦ عالماً ومحدِّثاً.
١١ـ في القرن العاشر: ١٤ عالماً ومحدِّثاً.