رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٩٤
لغاية اليسر، قال سبحانه:
(وَمَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ
اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْر ) . [١]إلى غير ذلك من الآيات والروايات
التي لها دور التحديد والرقابة.
وجاء في الحديث عن الصادع بالحقّ أنّه قال: «بعثت بالحنيفية
السمحة».[٢]
وقال الاِمام الصادق عليه السّلام: «إنّ هذا الدين لمتين، فأوغلوا فيه برفق، لا تكرهوا
عبادة اللّه لعباد اللّه». [٣]
٦. العدالة في التقنين
ومن ملامح التشريع القرآني، العدالة حيث تراها متجلّية في كافة تشريعاته،
خاصة فيما يرجع إلى القانون والحقوق، قال سبحانه:
(وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللّهَ لا يُحِبُّ
الْمُعْتَدِينَ) . [٤]
وقال تعالى:
(فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ).[٥]
وقال تعالى:
(وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِئَّةٌ مِثْلُها فَمَنْ عفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللّهِ إِنَّهُ لا
يُحِبُّ الظّالِمين) . [٦]
وقال سبحانه:
(وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخرى) . [٧]
وقال سبحانه:
(وَلَهُنَّ مِثْلُ الّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوف) . [٨]
[١] البقرة: ١٨٥.
[٢] أحمد بن حنبل: المسند: ٥|٢٦٦.
[٣] الكافي: ٢|٧٠ ح١.
[٤] البقرة: ١٩٠.
[٥] البقرة: ١٩٤.
[٦] الشورى: ٤٠.
[٧] الاَنعام: ١٦٤.
[٨] البقرة: ٢٢٨.