رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٠٣
وفرض القول بالتحريف على السنة والشيعة ليس لصلاح الاَُمة، وإنّما هو لصالح
الاَعداء الذين يتربصون الدوائر بالاِسلام والمسلمين.
اعتذر إليكم من عدم التفصيل في بعض المجالات، لاَنّ بعض هذه
المواضيع رهن كتاب مستقل. وأرجو أن تكون رسالتي لكم مزيلة لبعض
الابهامات والشبهات ونحن أيضاً على استعداد على أن نجيب مرّة ثانية لو كانت
عندكم استفسارات.
٨. ذكرتم : «انّلكم اهتماماً بالشعر...».
إنّ الشعر الهادف أمنية كلّمفكر إسلامي، يوقظ به الاَُمّة، ويدعم الصحوة
الاِسلامية، ويندد بالظالمين، ويصوّر الوقائع على ما كان، لا على ما يريد، و لهذه
الغاية أبعث إليكم قصيدة حول حديث الطفّ لشاعر إيراني أرجو قراءتها بالدقة و
الاِمعان، وتوضيح لغاتها، وشقِّ مفاهيمها وقد جرى في قريضه على نهج الشعر
الجاهلي.
وقياماً وعملاً بما قاله الاِمام الصادق عليه السّلام «أحبّ إخواني إلي من أهدى إليَّ
عيوبي». انبِّه على بعض ما جاء في رسالتكم من بعض الكلمات وليس ذلك إلاّمن
هفوات القلم.
ص ١، س٨ «ولدي اهتماماً شديداً» والصحيح: اهتمام شديد.
ص ٢، س ١٦«عن أبوه محمد الباقر» والصحيح: عن أبيه.
وفي الختام أتمنى لكم التوفيق والسعادة، وللمسلمين وحدة الكلمة وقد
بني الاِسلام على كلمتين: كلمة التوحيد، وتوحيد الكلمة.
والسّلام عليكم ورحمة اللّه
جعفر السبحاني
إيران ـ قم ـ
موَسسة الاِمام الصادق عليه السّلام