رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣١٤
٤. قيس بن الماصر:
أحد أعلام المتكلّمين، تعلّم الكلام من عليّ بن الحسين عليه السّلام ، روى الكليني
أنّه أتى شامي إلى أبي عبد اللّه الصادق ليناظر أصحابه، فقال عليه السّلام ليونس بن يعقوب:
انظر من ترى بالباب من المتكلّمين ... إلى أن قال يونس: فأدخلت زرارة بن أعين
وكان يحسن الكلام، وأدخلت الاَحول وكان يحسن الكلام، وأدخلت هشام بن
الحكم وهو يحسن الكلام، وأدخلت قيس بن الماصر، وكان عندي أحسنهم كلاماً
وقد تعلّم الكلام من عليّ بن الحسين عليمها السّلام [١]
٥. عيسى بن روضة حاجب المنصور:
كان متكلّماً، جيّد الكلام، وله كتاب في الاِمامة وقد وصفه أحمد بن أبي طاهر في كتاب بغداد، وذكر أنّه رأى الكتاب وقال بعض أصحابنا رحمهم اللّه:إنّه رأى هذا الكتاب، وقرأت في بعض الكتب: أنّ المنصور لما كان بالحيرة، تسمّع على عيسى بن روضة، وكان مولاه وهو يتكلّم في الاِمامة، فأعجب به واستجاد
كلامه [٢] وبما أنّ المنصور توفي عام ٨٥١، فالرجل من متكلّمـي القرن الثاني.
٦. الضحّاك، أبو مالك الحضرمي:
كوفيّ، عربيّ، أدرك أبا عبد اللّه عليه السّلام ، وقال قوم من أصحابنا: روى عنه، وقال
آخرون: لم يرو عنه، روى عن أبي الحسن، وكان متكلّماً، ثقة ثقة في الحديث، وله
كتاب في التوحيد رواه عنه علي بن الحسين الطاطري [٣] فالرجل من متكلّمي
[١] الكليني: الكافي: ١|١٧١.
[٢] النجاشي: الرجال: ٢|١٤٥ برقم ٧٩٤.
[٣] النجاشي: الرجال: ١|٤٥١ برقم ٥٤٤.