رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣١٣
١. علل التحريم ٢. الاِمامة ٣. الدلالة على حدوث الاَجسام ٤. الردّ على
الزنادقة ٥. الردّ على أصحاب الاثنين ٦. الردّ على هشام الجواليقي ٧. الردّ على
أصحاب الطبائع ٨. الشيخ والغلام في التوحيد ٩. التدبير في الاِمامة ١٠. الميزان
١١. إمامة المفضول ١٢. الوصيّة والردّ على منكريها ١٣. الميدان ١٤. اختلاف
الناس في الاِمامة ١٥. الجبر والقدر ١٦. الحكمين ١٧. الردّ على المعتزلة وطلحة
والزبير ١٨. القدر ١٩. الاَلفاظ ٢٠. الاستطاعة ٢١. المعرفة ٢٢. الثمانية أبواب ٢٣.
الاَخبار ٢٤. الردّ على المعتزلة ٢٥. الردّ على ارسطاطاليس في التوحيد ٢٦.
المجالس في التوحيد ٢٧. المجالس في الاِمامة [١]
يقول أحمد أمين: أكبر شخصية شيعية في الكلام، وكان جدلاً قويّ الحجّة،
ناظر المعتزلة وناظروه، ونقلت له في كتب الاَدب مناظرات كثيرة متفرّقة تدلّ على
حضور بديهته وقوّة حجته [٢]
ثم إنّه كان في بداية أمره من تلاميذ أبي شاكر الديصاني، صاحب النزعة
الاِلحادية في الاِسلام، ثم تبع الجهم بن صفوان، الجبري المتطرّف المقتول بترمذ،
عام ١٢٨ هـ، ثمّ لحق بالاِمام الصادق عليه السّلام ودان بمذهب الاِمامية، وما تنقل منه من
الآراء التي لا توافق أُصول الاِمامية، فإنّما هي راجعة إلى العصرين اللّذين كان
فيهما على النزعة الاِلحادية أو الجهمية، وأمّا بعدما لحق بالاِمام الصادق عليه السّلام ، فقد
انطبعت عقليّته بمعارف أهل البيت إلى حدّ كبير، حتى صار أحد المدافعين عن
عقائد الشيعة الاِمامية [٣]
[١] النجاشي: الرجال: ٢|٣٩٧ برقم ١١٦٥.
[٢] عبد اللّه نعمة: هشام بن الحكم: ٧٥.
[٣] إنّ للعلامة الحجة الشيخ عبد اللّه نعمة كتاباً في حياة هشام بن الحكم، فقد أغرق نزعاً في التحقيق وأغنانا عن كل بحث وتنقيب.