رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣١٢
الموَمنين عليه السّلام »، وكتاب كلامه على الخوارج، وكتاب مجالسه مع أبي حنيفة
والمرجئة ... [١] وقد توفي الاِمام الصادق عليه السّلام عام ٨٤١، وأبو حنيفة عام ٠٥١،
فالرجل من متكلّمي القرن الثاني.
وقال ابن النديم: وكان متكلّماً حاذقاً، وله من الكتب كتاب الاِمامة، كتاب
المعرفة، كتاب الردّ على المعتزلة في إمامة المفضول، كتاب في أمر طلحة والزبير
وعائشة [٢].
٣. هشام بن الحكم:
قال ابن النديم: هو من متكلّمي الشيعة الاِمامية وبطانتهم، وممّن دعا له
الصادق عليه السّلام ، فقال: «أقول لك ما قال رسول اللّه لحسّان: لا تزال موَيّداً بروح القدس
ما نصرتنا بلسانك»، وهو الذي فتق الكلام في الاِمامة، وهذّب المذهب، وسهّل
طريق الحجاج فيه، وكان حاذقاً بصناعة الكلام، حاضر الجواب [٣]
يقول الشهرستاني: وهذا هشام بن الحكم، صاحب غور في الا َُصول لا
ينبغي أن يغفل عن إلزاماته على المعتزلة، فإنّ الرجل وراء ما يلزم به على الخصم،
ودون ما يظهره من التشبيه وذلك أنّه ألزم العلاّف ... [٤]
وقال النجاشي: هشام بن الحكم، أبو محمد مولى كندة، وكان ينزل بني
شيبان بالكوفة، انتقل إلى بغداد سنة ١٩٩، ويقال أنّ في هذه السنة مات، له كتاب
يرويه جماعة. ثم ذكر أسماء كتبه على النحو التالي:
[١] النجاشي: الرجال: ٢|٢٠٣ برقم ٨٧٨؛ الطوسي: الرجال: أصحاب الكاظم برقم ١٨؛ الفهرست للطوسي: برقم ٥٩٤؛ الكشي: الرجال: برقم ٧٧.
[٢] ابن النديم: الفهرست: ٢٦٤، وأيضاً ص ٢٥٨.
[٣] ابن النديم: الفهرست: ٢٥٧.
[٤] الشهرستاني: الملل والنحل: ١|١٨٥.