رسائل ومقالات - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٢٣
٧. يقول: «وفي أواخـر عهــد الاَئمّة كان من بين الاثني عشرية رجـل بلغ
النشاط والحماسة للمذهب، مع نزوع إلى الغلو اسمه محمد بن نصير النميري...».
مناقشتنا:
كان اللازم لمن يريد أن يكتب عن الاثني عشرية أن لا يكتب عن الغلاة
شيئاً لاَنّ الغلاة عندهم وعند جمهور المسلمين ليسوا بمسلمين.
٨ . يقول: «انّ المرجعية الدينية بعد موت العسكري وغيبة ولده المهدي
ترجع إلى لجنة من أربعة أشخاص، هم: عثمان بن سعيد العمري، ومحمد ابن
عثمان بن سعيد، والحسين بن روح النوبختي، وعلي بن محمد السمري».
مناقشتنا:
انّ ما ذكره من غرائب الهفوات فانّه لم تكن هناك أي لجنة بينهم لاِدارة أُمور
الشيعة بل كان كل واحد من الاَربعة سفيراً عن الاِمام في عصر يختلف عن عصور
الآخرين.
وإليك تاريخ سفارتهم:
١ ـ عثمان بن سعيد العمري وكانت سفارته ما بين ٢٦٠ ـ ٢٦٥ هـ.
٢ ـ محمد بن عثمان العمري وكانت سفارته ما بين ٢٦٥ ـ ٣٠٥ هـ.
٣ ـ الحسين بن روح النوبختي وكانت سفارته بين ٣٠٥ ـ ٣٢٦ هـ.
٤ ـ علي بن محمد السمري وكانت سفارته بين ٣٢٦ ـ ٣٢٩ هـ.