ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٣٩٠ - الباب الرابع و الأربعون في حديث لحمك لحمي و دمك دمي و حديث لو لا أن تقول فيك طوائف من أمّتي لقلت فيك مقالا و حديث طوبى و حديث كون علي صاحب الحوض و حديث طوبى لمن أحبك و حديث أول من أحبّه حملة العرش و حديث إنّ عليا راية الهدى
في الدنيا و[خدني في]الآخرة، و هذا [١] معي في السنام الأعلى.
٥ [٢]
أخرج الحمويني: عن إبراهيم النخعي عن علقمة عن ابن مسعود [٢] قال:
خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من بيت زينب بنت جحش و أتى بيت أم سلمة، و كان يومها [٣] فجاء علي، قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا أم سلمة هذا علي أحبّيه، لحمه من لحمي، و دمه من دمي، و هو عيبة علمي، و اسمعي و اشهدي إنّه قاتل الناكثين و القاسطين و المارقين من بعدي، و هو قاصم أعدائي و محيي سنّتي. و اسمعي و اشهدي لو أنّ عبدا عبد اللّه ألف عام و ألف عام و ألف عام بين الركن و المقام و لقى اللّه تعالى مبغضا لعلي و عترتي أكبّه اللّه على منخريه في جهنّم يوم القيامة.
٦ [٣]
أيضا أخرج الحمويني: عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا علي أنا مدينة الحكمة و أنت بابها، و لن تؤتى المدينة إلاّ من قبل الباب، و كذب من زعم أنّه يحبّني و[هو]يبغضك؛ لأنّك منّي و أنا منك، لحمك من لحمي، و دمك من دمي، و روحك من روحي، و سريرتك من سريرتي، و علانيتك من علانيتي، و أنت إمام أمّتي و وصيّي [٤] ، سعد من أطاعك، و شقي من عصاك، و ربح من تولاك، و خسر من عاداك، [و]فاز من لزمك، و هلك من فارقك، و مثلك و مثل الأئمة من ولدك[بعدي]مثل سفينة
[١] لا يوجد في المصدر: «هذا» .
[٥] [٢] فرائد السمطين ١/٣٣١ حديث ٢٥٧.
[٢] في المصدر: «عن عبد اللّه قال: » .
[٣] في المصدر: «و كان يومها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فلم يلبث أن جاء علي» .
[٦] [٣] فرائد السمطين ٢/٢٤٣ حديث ٥١٧.
[٤] في المصدر: «و خليفتي عليها بعدي» بدل «و وصيّي» .