ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٠٣ - الباب الثالث عشر في رسوخ إيمان أمير المؤمنين علي عليه السّلام و قوة توكّله
[٧] عن جعفر الصادق عليه السّلام قال:
كان قنبر يحبّ عليا حبّا شديدا فاذا خرج علي عليه السّلام خرج على أثره بالسيف، فرآه ذات ليلة فقال: يا قنبر مالك؟قال: جئت لأمشي خلفك.
قال: من أهل السماء تحرسني أم من أهل الأرض؟و إنّ أهل الأرض لا يستطيعون لي شيئا إلاّ باذن اللّه من السماء، فارجع، فرجع.
[٨] و من كلام له عليه السّلام: لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا.
[٩] و كان يطوف بين الصفين بصفين فقال الحسن عليهما السّلام له: ما هذا زي الحرب.
فقال: يا بني إنّ أباك لا يبالي وقع على الموت أو وقع الموت عليه.
[١٠] و لما ضربه ابن ملجم قال: فزت و ربّ الكعبة.
[١١] و من كلامه: ما شككت في الحقّ منذ أريته.
[١٢] و قال: عجبت لمن شكّ في اللّه و هو يرى خلق اللّه.
[١٣] و عجبت لمن أنكر النشأة الأخرى [١] و هو يرى النشأة الأولى.
[١٤] عن أسيد بن صفوان قال:
[٧] أصول الكافي ٢/٥٩ حديث ١٠.
[٨] غرر الحكم ٢/١٤٢ حديث ١.
[٩] وقعة صفين: ٢٥٠.
[١٠] ترجمة الإمام علي لابن عساكر ٣/٣٦٧ حديث ١٤٢٤.
[١١] غرر الحكم ٢/٢٦٠ حديث ٣٠. نهج البلاغة: ٥٠٢ قصار الجمل ١٨٤. المناقب لابن المغازلي: ١٠٦ حديث ١١١.
[١٢] غرر الحكم ٢/٣٥ حديث ١.
[١٣] غرر الحكم ٢/٣٥ حديث ٣.
[١] في الغرر: «الآخرة» .
[١٤] أصول الكافي ١/٤٥٤ حديث ٤.