ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٠١ - الباب الثالث عشر في رسوخ إيمان أمير المؤمنين علي عليه السّلام و قوة توكّله
كما خالط لحمي و دمي، و إنّ اللّه (عزّ و جلّ) أمرني أن أبشّرك: أنك أنت [١] و عترتك في الجنة، و[أنّ]عدوّك في النار.
[يا علي]لا يرد على الحوض مبغض لك، و لا يغيب عنه محبّ لك.
[قال: ]قال علي: فخررت ساجدا للّه تعالى [٢] و حمدته على ما أنعمه[به]عليّ من الاسلام و القرآن، و حببني الى خاتم النبيّين و سيد المرسلين صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
٩ [٣]
موفق بن أحمد: بسنده عن أبي عبيد قال:
إنّ عمر بن عبد العزيز رأى قومه يسبّون عليا [٣] رضي اللّه عنه فصعد المنبر[فحمد اللّه و أثنى و صلّى على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]و ذكر فضل علي [٤] و سابقته ثم قال: حدثني الثقة كأنه أسمعه من في رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٥] ، حدثني غزال [٦] بن مالك الغفاري، عن أمّ سلمة (رضي اللّه عنها) قالت:
بينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عندي إذ أتاه جبرئيل فكالمه [٧] فتبسم[رسول اللّه]صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ضاحكا فلمّا سرّى عنه قلت: بأبي أنت و أمي يا رسول اللّه ما أضحكك؟
قال: أخبرني جبرائيل أنه مرّ بعلي و هو يرعى ذودا [٨] له و هو نائم قد أبدى
[١] لا يوجد في المصدر: «أنت» .
[٢] في المصدر: «فخررت له سبحانه و تعالى ساجدا» .
[٩] [٣] المناقب للخوارزمي: ١٣٠ حديث ١٤٤.
[٣] في المصدر: «قال: بلغ عمر بن عبد العزيز أن قوما تنقّصوا علي بن أبي طالب عليه السّلام» .
[٤] في المصدر: «ذكر عليا و فضله» .
[٥] لا يوجد في المصدر: «حدثني الثقة كأنّه اسمعه من في رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم» .
[٦] في المصدر: «عراك» .
[٧] في المصدر: «فناداه» .
[٨] الذود: ثلاثة أبعرة الى العشرة أو خمس عشرة أو عشرين أو ثلاثين.