ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٧٥ - الباب الثالث في بيان أنّ دوام الدنيا بدوام أهل بيته (صلّى اللّه عليه و عليهم) و بيان انّهم سبب لنزول المطر و النعمة و بيان فضائلهم
لَعَلِمَهُ اَلَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ [١] ، و احذروا الاصغاء لهتاف الشيطان فانّه لكم عدو مبين.
[١١] أخرج الحمويني: بسنده عن الأعمش، عن جعفر الصادق، عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين (رضي اللّه عنهم) قال:
نحن أئمة المسلمين، و حجج اللّه على العالمين، و سادة المؤمنين، و قادة الغرّ المحجلين، و موالي المسلمين، و نحن أمان لأهل [٢] الأرض كما أنّ النجوم أمان لأهل السماء، و نحن الذين بنا تمسك السماء [٣] أن تقع على الأرض إلاّ باذن اللّه [٤] ، [و بنا يمسك الأرض أن تميد بأهلها]، و بنا ينزل الغيث، و تنشر [٥] الرحمة و تخرج [٦] بركات الأرض، و لو لا ما على [٧] الأرض منا لانساخت بأهلها.
ثم قال: و لم تخل الأرض منذ خلق اللّه آدم عليه السّلام من حجة اللّه [٨] فيها ظاهر مشهور أو غائب مستور، و لا تخلو الى أن تقوم الساعة من حجّة فيها، و لو لا ذلك لم يعبد اللّه.
قال الأعمش [٩] : قلت لجعفر الصادق رضي اللّه عنه: كيف ينتفع الناس بالحجة
[١] النساء/٨٣.
[١١] فرائد السمطين ١/٤٥ باب ٢ حديث ١١.
[٢] في المصدر: «أهل» .
[٣] في المصدر: «بنا يمسك اللّه السماء» .
[٤] في المصدر: «إلاّ باذنه» .
[٥] في المصدر: «ينشر» .
[٦] في المصدر: «يخرج» .
[٧] في المصدر: «في» .
[٨] في المصدر: «للّه» .
[٩] في المصدر: «قال سليمان: فقلت للصادق... » .