ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٧٣ - الباب الثالث في بيان أنّ دوام الدنيا بدوام أهل بيته (صلّى اللّه عليه و عليهم) و بيان انّهم سبب لنزول المطر و النعمة و بيان فضائلهم
[٨] أخرج الحمويني: بسنده عن محمد الباقر، عن أبيه، عن جدّه عن أمير المؤمنين (رضي اللّه عنهم) قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: يا علي أكتب ما أملي عليك.
قلت: يا رسول اللّه أ تخاف [١] عليّ النسيان؟!
قال: لا [٢] [أخاف عليك النسيان]و قد دعوت اللّه (عزّ و جلّ) أن يجعلك حافظا [٣] ، و لكن أكتب لشركائك.
[قال: قلت: و من شركائي يا نبي اللّه؟
قال: ]الأئمة من ولدك، بهم تسقى أمّتي الغيث، و بهم يستجاب دعاؤهم، و بهم يصرف اللّه عن الناس [٤] البلاء، و بهم تنزل الرحمة من السماء، و هذا أوّلهم، و أشار [٥] الى الحسن، ثم قال[عليه و آله السلام]: و هذا ثانيهم، و أشار الى الحسين [٦] ، ثم قال: و الأئمة من ولده (رضي اللّه عنهم) [٧] .
[٩] و في المناقب: عن عبد اللّه بن الحسن المثنى بن الحسن المجتبى بن علي المرتضى عليهم السّلام، عن أبيه، عن جدّه الحسن السبط قال: خطب جدّي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوما فقال بعد ما حمد اللّه و أثنى عليه:
[٨] فرائد السمطين ٢/٢٥٩ باب ٥٠ حديث ٥٢٧.
[١] في المصدر: «قال: يا نبي اللّه و تخاف... » .
[٢] في المصدر: «فقال: لست... » .
[٣] في المصدر: «يحفظك و لا ينسيك» .
[٤] في المصدر: «عنهم» .
[٥] في المصدر: «و أومأ بيده» .
[٦] في المصدر: «ثم أومأ بيده الى الحسين عليه السّلام» .
[٧] لا يوجد في المصدر: «رضي اللّه عنهم» .
[٩] غاية المرام: ٢١٩ باب ٢٩ حديث ٧. مجمع الزوائد ٩/٣٣١. حلية الأولياء ١/٦٣.