ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٦٤ - الباب الثاني في شرف آباء النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و كونهم خير فرق، و خير قبيلة، و خير قرون، و في طهارة نسبه، و طهارة أهل بيته، و مدح العباس و حديث جابر
[٢٥] قال قتادة: إنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: كنت أنا [١] أوّل الأنبياء في الخلق و آخرهم في البعث فلذلك وقع ذكره مقدما هنا قبل نوح.
[٢٦] و حكى السمرقندي عن الكلبي في قوله تعالى: وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرََاهِيمَ [٢] :
إنّ الهاء عائدة على محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أي[ان]من شيعة محمد لإبراهيم، أي على دينه و منهاجه.
و اختاره [٣] الفراء و حكى [٤] عنه المكي.
و كان[النبي]صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قد ولد مختونا مقطوع السرة [٥] .
[٢٧] و روي عن أمّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٦] انها قالت: ولدته نظيفا ما به قذر.
و رفع رأسه عند ما وضعته، و باسطا يديه [٧] ، شاخصا ببصره الى السماء.
و رأت أمّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من النور الذي خرج معه قصور الشام [٨] .
[٢٨] و قال علي رضي اللّه عنه: غسلت النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فلم أجد فيه شيئا من القذر [٩] ، و سطعت
[٢٥] الشفاء١/٤٥.
[١] لا يوجد في المصدر: «انا» .
[٢٦] الشفاء ١/٤٦.
[٢] الصافات/٨٣.
[٣] في المصدر: «و أجازه» .
[٤] المصدر: «و حكاه» .
[٥] الشفاء ١/٦٥.
[٢٧] الشفاء ١/٦٦.
[٦] في المصدر: «آمنة» بدل «صلّى اللّه عليه و آله و سلّم» .
[٧] لا يوجد في المصدر: «و باسطا يديه» .
[٨] الشفاء ١/٣٦٦.
[٢٨] الشفاء ١/٦٤.
[٩] في المصدر: «غسلت النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فذهبت انظر ما يكون من الميت فلم أجد شيئا فقلت: طبت حيا و ميتا» .