ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٦٥ - الباب الثاني في شرف آباء النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و كونهم خير فرق، و خير قبيلة، و خير قرون، و في طهارة نسبه، و طهارة أهل بيته، و مدح العباس و حديث جابر
منه ريح طيبة لم نجد مثلها قط.
[٢٩] و عن علي رضي اللّه عنه: أوصاني النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ان لا يغسله غيري فانّه لا يرى أحد عورتي إلاّ طمست عيناه.
و قد قال وهب بن منبه: قرأت احدى [١] و سبعين كتابا من كتب الأنبياء السالفين رحمهم اللّه [٢] فوجدت في جميعها أنّ نبينا محمدا [٣] صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أرجح الناس عقلا و أفضلهم رأيا [٤] .
[٣٠] و حكى أبو محمد المكي و أبو الليث السمرقندي و غيرهما: إنّ آدم عليه السّلام عند زلته [٥] قال: اللهم بحقّ محمد اغفر لي خطيئتي.
فقال له تعالى [٦] : من أين عرفته [٧] ؟
قال: رأيت في كلّ موضع من الجنة مكتوبا «لا إله الاّ اللّه محمد رسول اللّه» فعلمت أنّه أكرم خلقك عليك، فتاب اللّه عليه و غفر له.
و هذا عند قائله تأويل قوله تعالى: فَتَلَقََّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمََاتٍ فَتََابَ عَلَيْهِ [٨] .
[٢٩] جواهر العقدين ٢/٢٥٤ (عن الثعلبي) . فرائد السمطين ٢/٢٥٥ حديث ٥٢٤ (كما أخرجه الزمخشري و الرازي في ذيل آية المودة) .
[١] في المصدر: «في أحد» .
[٢] لا يوجد في المصدر: «من كتب الأنبياء السالفين رحمهم اللّه» .
[٣] في المصدر: «أنّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم» .
[٤] الشفاء ١/٦٧. حلية الأولياء ٤/٢٦.
[٣٠] الشفاء ١/١٧٣.
[٥] في المصدر: «معصيته» .
[٦] لا يوجد في المصدر: «تعالى» .
[٧] في المصدر: «عرفت محمدا.. » .
[٨] البقرة/٣٧.