ينابيع المودة لذو القربى
(١)
الجزء الأول
٧ ص
(٢)
مقدّمة المحقّق
٧ ص
(٣)
الكتاب و عملنا فيه
١٣ ص
(٤)
التعريف بالمؤلف
١٧ ص
(٥)
شكر و تقدير
٢١ ص
(٦)
خطبة الكتاب
٢٣ ص
(٧)
المقدمة
٣٣ ص
(٨)
الباب الأول في سبق نور رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
٤٥ ص
(٩)
الباب الثاني في شرف آباء النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و كونهم خير فرق، و خير قبيلة، و خير قرون، و في طهارة نسبه، و طهارة أهل بيته، و مدح العباس و حديث جابر
٥١ ص
(١٠)
الباب الثالث في بيان أنّ دوام الدنيا بدوام أهل بيته (صلّى اللّه عليه و عليهم) و بيان انّهم سبب لنزول المطر و النعمة و بيان فضائلهم
٧١ ص
(١١)
الباب الرابع في حديث سفينة نوح و باب حطة بني اسرائيل و حديث الثقلين و حديث يوم الغدير
٩٣ ص
(١٢)
فصل حديث الثقلين و حديث الغدير
٩٥ ص
(١٣)
فصل استشهاد علي الناس في حديث يوم الغدير
١٠٦ ص
(١٤)
الباب الخامس في بيان تطهير اللّه (عزّ و جلّ) نبيّه مع أهل بيته صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عن أوساخ الناس
١٢٧ ص
(١٥)
الباب السادس في ذكر الأحاديث الواردة في أن حبّ علي من الايمان و حديث فتح خيبر و حديث المنزلة
١٤٩ ص
(١٦)
الباب السابع في بيان أنّ عليا (كرّم اللّه وجهه) كنفس رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و حديث علي منّي و أنا منه
١٦٥ ص
(١٧)
الباب الثامن في حديث الطير المشوي
١٧٥ ص
(١٨)
الباب التاسع في أحاديث المواخاة
١٧٧ ص
(١٩)
الباب العاشر في حديث النجوى في الطائف
١٨٣ ص
(٢٠)
الباب الحادي عشر في حديث خاصف النعل
١٨٥ ص
(٢١)
الباب الثاني عشر في سبق إسلام علي (كرّم اللّه وجهه)
١٨٩ ص
(٢٢)
الباب الثالث عشر في رسوخ إيمان أمير المؤمنين علي عليه السّلام و قوة توكّله
١٩٩ ص
(٢٣)
الباب الرابع عشر في غزارة علمه عليه السّلام
٢٠٥ ص
(٢٤)
الباب الخامس عشر في عهد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لعلي عليه السّلام و جعله وصيّا
٢٣٣ ص
(٢٥)
الباب السادس عشر في بيان كون علي عليه السّلام قسيم النار و الجنّة
٢٤٩ ص
(٢٦)
الباب السابع عشر في سدّ أبواب المسجد إلاّ باب علي
٢٥٧ ص
(٢٧)
الباب الثامن عشر في تبليغ علي عليه السّلام أهل مكة بعض آيات سورة البراءة
٢٦١ ص
(٢٨)
الباب التاسع عشر في اختصاصه بالنبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و كونه سيد العرب و أن النظر الى علي عبادة
٢٦٥ ص
(٢٩)
الباب العشرون في كونه مع القرآن و بعض فضائله
٢٦٩ ص
(٣٠)
الباب الحادي و العشرون في تفسير قوله تعالى
٢٧٣ ص
(٣١)
الباب الثاني و العشرون
٢٧٧ ص
(٣٢)
الباب الثالث و العشرون
٢٨١ ص
(٣٣)
الباب الرابع و العشرون
٢٨٧ ص
(٣٤)
الباب الخامس و العشرون في تفسير قوله تعالى
٢٩١ ص
(٣٥)
الباب السادس و العشرون في تفسير هذه الآيات الثلاثة و هي قوله تعالى
٢٩٣ ص
(٣٦)
الباب السابع و العشرون في تفسير قوله تعالى
٢٩٩ ص
(٣٧)
الباب الثامن و العشرون في تفسير هاتين الآيتين
٣٠١ ص
(٣٨)
الباب التاسع و العشرون في تفسير قوله تعالى
٣٠٣ ص
(٣٩)
الباب الثلاثون في تفسير قوله تعالى
٣٠٥ ص
(٤٠)
الباب الحادي و الثلاثون في تفسير قوله تعالى
٣١١ ص
(٤١)
الباب الثاني و الثلاثون في تفسير قوله تعالى
٣١٥ ص
(٤٢)
الباب الثالث و الثلاثون في تفسير آية التطهير و حديث الكساء
٣١٩ ص
(٤٣)
الباب الرابع و الثلاثون في تفسير قوله تعالى
٣٢٥ ص
(٤٤)
الباب الخامس و الثلاثون في تفسير قوله تعالى
٣٢٧ ص
(٤٥)
الباب السادس و الثلاثون في تفسير قوله تعالى
٣٢٩ ص
(٤٦)
الباب السابع و الثلاثون في تفسير قوله تعالى
٣٣١ ص
(٤٧)
الباب الثامن و الثلاثون في تفسير قوله تعالى
٣٤١ ص
(٤٨)
الباب التاسع و الثلاثون في تفسير قوله تعالى
٣٥٣ ص
(٤٩)
الباب الأربعون في كون علي شبيها بالأنبياء عليهم السّلام و كون فضائله كثيرة لا تحصى
٣٦٣ ص
(٥٠)
الباب الحادي و الأربعون في حديث «حقّ علي على المسلمين حقّ الوالد على ولده»
٣٦٩ ص
(٥١)
الباب الثاني و الأربعون
٣٧٣ ص
(٥٢)
الباب الثالث و الأربعون في الأحاديث الواردة في سعادة من أحب عليا و من أحبّ أن يتمسك بالقضيب الأحمر
٣٧٩ ص
(٥٣)
الباب الرابع و الأربعون في حديث لحمك لحمي و دمك دمي و حديث لو لا أن تقول فيك طوائف من أمّتي لقلت فيك مقالا و حديث طوبى و حديث كون علي صاحب الحوض و حديث طوبى لمن أحبك و حديث أول من أحبّه حملة العرش و حديث إنّ عليا راية الهدى
٣٨٩ ص
(٥٤)
الباب الخامس و الأربعون في الأحاديث الواردة على ابتلاء علي (كرّم اللّه وجهه)
٤٠١ ص
(٥٥)
الباب السادس و الأربعون في حديث النخل الصيحاني و حديث السفرجلة و حديث ورقة الآس و حديث الأترجة و اللوزة
٤٠٩ ص
(٥٦)
الباب السابع و الأربعون في رد الشمس بعد غروبها
٤١٥ ص
(٥٧)
الباب الثامن و الأربعون في إصعاد النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عليا على سطح الكعبة
٤٢١ ص
(٥٨)
الباب التاسع و الأربعون في تكلّم الشمس عليا (كرّم اللّه وجهه) و حديث البساط و حديث السطل و الماء و المنديل
٤٢٥ ص
(٥٩)
الباب الخمسون في حديث «نعم الأب أبوك إبراهيم و نعم الأخ أخوك علي» و في الأحاديث المذكورة في الشورى
٤٣١ ص
(٦٠)
الباب الحادي و الخمسون في بيان علوّ همة علي عليه السّلام و زهده في الدنيا
٤٣٧ ص
(٦١)
الباب الثاني و الخمسون في إيراد رسالة أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ البصري المعتزلي الذي كان من العلماء المحقّقين و من الأعيان المتقدّمين صاحب كتاب «البيان و التبيين» رحمه اللّه
٤٥٧ ص
(٦٢)
فهرس ما في هذا الجزء
٤٧٧ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص

ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٦٣ - الباب الثاني في شرف آباء النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و كونهم خير فرق، و خير قبيلة، و خير قرون، و في طهارة نسبه، و طهارة أهل بيته، و مدح العباس و حديث جابر

[٢٢] قال أبو العالية و الحسن البصري: في أمّ الكتاب‌ اِهْدِنَا اَلصِّرََاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ `صِرََاطَ اَلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ [١] هو رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و خيار أهل بيته و أصحابه.

[٢٣] قال اللّه-تبارك و تعالى-: لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ [٢] .

قال ابن عباس: ما خلق اللّه‌[تعالى‌]و ما ذرأ و ما برأ نفسا أكرم عليه من محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و ما سمعت اللّه أقسم بحياة أحد غيره.

[٢٤] قال تعالى: وَ إِذْ أَخَذَ اَللََّهُ مِيثََاقَ اَلنَّبِيِّينَ لَمََا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتََابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جََاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمََا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ قََالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى‌ََ ذََلِكُمْ إِصْرِي قََالُوا أَقْرَرْنََا قََالَ فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ اَلشََّاهِدِينَ [٣] في سورة آل عمران.

قال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه: لم يبعث اللّه تعالى نبيا من آدم فمن بعده إلاّ أخذ عليه العهد في محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم‌[لئن بعث و هو حي‌]ليؤمننّ به و لينصرنّه و يأخذون‌ [٤] العهد بذلك على قومهم‌ [٥] .

قال تعالى: وَ إِذْ أَخَذْنََا مِنَ اَلنَّبِيِّينَ مِيثََاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ المعنى: أخذ اللّه عليهم الميثاق إذ أخرجهم من ظهر آدم كالذر.


[٢٢] الشفاء ١/٢٢.

[١] الفاتحة/٦-٧.

[٢٣] الشفاء ١/٣٢. مجمع الزوائد ٧/٤٦.

[٢] الحجر/٧٢.

[٢٤] الشفاء ١/٤٤.

[٣] آل عمران/٨١.

[٤] في المصدر: «و يأخذن» .

[٥] في المصدر: «قومه» .