ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٦٣ - الباب الثاني في شرف آباء النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و كونهم خير فرق، و خير قبيلة، و خير قرون، و في طهارة نسبه، و طهارة أهل بيته، و مدح العباس و حديث جابر
[٢٢] قال أبو العالية و الحسن البصري: في أمّ الكتاب اِهْدِنَا اَلصِّرََاطَ اَلْمُسْتَقِيمَ `صِرََاطَ اَلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ [١] هو رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و خيار أهل بيته و أصحابه.
[٢٣] قال اللّه-تبارك و تعالى-: لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ [٢] .
قال ابن عباس: ما خلق اللّه[تعالى]و ما ذرأ و ما برأ نفسا أكرم عليه من محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و ما سمعت اللّه أقسم بحياة أحد غيره.
[٢٤] قال تعالى: وَ إِذْ أَخَذَ اَللََّهُ مِيثََاقَ اَلنَّبِيِّينَ لَمََا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتََابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جََاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمََا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ قََالَ أَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلىََ ذََلِكُمْ إِصْرِي قََالُوا أَقْرَرْنََا قََالَ فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ اَلشََّاهِدِينَ [٣] في سورة آل عمران.
قال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه: لم يبعث اللّه تعالى نبيا من آدم فمن بعده إلاّ أخذ عليه العهد في محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم[لئن بعث و هو حي]ليؤمننّ به و لينصرنّه و يأخذون [٤] العهد بذلك على قومهم [٥] .
قال تعالى: وَ إِذْ أَخَذْنََا مِنَ اَلنَّبِيِّينَ مِيثََاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ المعنى: أخذ اللّه عليهم الميثاق إذ أخرجهم من ظهر آدم كالذر.
[٢٢] الشفاء ١/٢٢.
[١] الفاتحة/٦-٧.
[٢٣] الشفاء ١/٣٢. مجمع الزوائد ٧/٤٦.
[٢] الحجر/٧٢.
[٢٤] الشفاء ١/٤٤.
[٣] آل عمران/٨١.
[٤] في المصدر: «و يأخذن» .
[٥] في المصدر: «قومه» .