ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢١٨ - الباب الرابع عشر في غزارة علمه عليه السّلام
القرآن الذي فيه ما يسير به الجبال و قطعت به البلدان و يحيي به الموتى، نعرف به الماء، و أورثنا هذا الكتاب فيه تبيان كلّ شيء.
[٣٢] الترمذي و الحمويني: بسنديهما عن سويد بن غفلة الصناعي [١] عن علي رضي اللّه عنه قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أنا دار الحكمة و علي بابها.
و في الباب: عن ابن عباس.
[٣٣] الحمويني: عن سلمة بن كهيل الصناعي [٢] قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أنا دار الحكمة و علي بابها.
[٣٤] ابن المغازلي: بسنده عن مجاهد، عن ابن عباس، و أيضا عن سلمة بن كهيل الصناعي [٣] عن علي (كرّم اللّه وجهه) قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٤] : أنا دار الحكمة و علي بابها.
[٣٥] و في المناقب: عن المعلّى بن محمد البصري، عن بسطام بن مرة، عن إسحاق بن حسان، عن الهيثم بن واقد، عن علي بن الحسن العبدي، عن سعد بن ظريف، عن الأصبغ بن نباتة-كاتب أمير المؤمنين علي عليه السّلام-قال:
أمرنا مولانا بالمسير معه الى المدائن من الكوفة، فسرنا يوم الأحد فتخلّف
[٣٢] سنن الترمذي ٥/٣٠١ حديث ٣٨٠٧. فرائد السمطين ١/٩٩ حديث ٦٨.
[١] في المصدر: «عن الصنابحي» .
[٣٣] الفرائد ١/٩٩ حديث ٦٨.
[٢] في المصدر: «عن الصنابحي، عن علي» .
[٣٤] المناقب لابن المغازلي: ٨٧ حديث ١٢٩.
[٣] في المصدر: «عن الصنابحي» .
[٤] في المصدر: «عن علي عليه السّلام، عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم» .
[٣٥] بصائر الدرجات: ٣٠٦ حديث ١٥. الاختصاص للشيخ المفيد: ٢٨٣.