ينابيع المودة لذو القربى - القندوزي، سليمان بن ابراهيم - الصفحة ٢٠٠ - الباب الثالث عشر في رسوخ إيمان أمير المؤمنين علي عليه السّلام و قوة توكّله
الديلمي: بسنده عن زيد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جدّه عن علي (رضي اللّه عنهم) قال:
قال لي [١] رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوم فتحت خيبر: لو لا أن تقول فيك طوائف من أمّتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم لقلت فيك اليوم [٢] مقالا بحيث [٣] لا تمرّ على ملأ من المسلمين إلا أخذوا من تراب رجليك و فضل طهورك يستشفون به، و لكن حسبك أن تكون منّي و أنا منك، ترثني و أرثك، و أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبي بعدي.
يا علي [٤] أنت تؤدي ديني، و تقاتل على سنتي، و أنت في الآخرة أقرب الناس منّي، و إنّك [٥] على الحوض خليفتي تذود عنه المنافقين، و أنت أوّل من يرد عليّ الحوض، و أنت أوّل داخل في الجنّة من أمتي، و إنّ شيعتك على منابر من نور رواء مرويين مبيضة وجوههم حولي، أشفع لهم فيكونون غدا في الجنة جيراني، و إنّ أعداءك غدا ظماء مظمئين مسودة وجوههم مقمحون و مقمعون يضربون بالمقامع-و هي سياط من نار-مقتحمين [٦] ، حربك حربي و سلمك سلمي، و سرك سري و علانيتك علانيتي، و سريرة صدرك كسريرة صدري، و أنت باب علمي، و إنّ ولدك ولدي، و لحمك لحمي، و دمك دمي، و إنّ الحق معك و الحق على لسانك و في قلبك و بين عينيك، و الايمان مخالط لحمك و دمك
[١] لا يوجد في المصدر: «لي» .
[٢] في المصدر: «لقلت اليوم فيك... » .
[٣] لا يوجد في المصدر: «بحيث» .
[٤] لا يوجد في المصدر: «يا علي» .
[٥] في المصدر: «و أنت غدا» .
[٦] لا يوجد في المصدر: «و مقمعون يضربون بالمقامع، و هي سياط من نار، مقتحمين» .