الطرائف في معرفة مذهب الطوائف - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٩٥ - نزول آيات في عثمان و طلحة و مثالبهما
الإسلام حين نافق فيه.
قال عبد المحمود و في كتاب تفسير السدي أشياء عجيبة تشهد بتزكية فرقة الشيعة و الطعن على من خالفها تركنا ذكرها خوف الإطالة فمن أرادها فليقف عليها هناك.
و من أراد البسط فيما تقدم ذكره في ظلم علي بن أبي طالب ع و التقدم عليه و شرح عيوبهم و خاصة عيوب عثمان بن عفان فعليه بتاريخ الثقفي و تاريخ الواقدي.
و من طرائف ما بلغوا إليه من ذم أصل طلحة بن عبيد الله و طعنهم في نسبه و كونهم جعلوه ولد زناء ما ذكره جماعة من الرواة و
ذكره أيضا أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي في كتاب المثالب فقال و ذكر من جملة البغايا من ذوي الرايات صعبة فقال و أما صعبة فهي بنت الحضرمية كانت لها راية بمكة و استبضعت بأبي سفيان فوقع عليها أبو سفيان و تزوجها عبيد الله بن عثمان بن عمر بن كعب بن سعد بن تيم فجاءت بطلحة بن عبيد الله لستة أشهر فاختصم أبو سفيان و عبيد الله في طلحة فجعلا أمرهما إلى صعبة فألحقته بعبيد الله فقيل لها كيف تركت أبا سفيان فقالت يد عبيد الله طلقة و يد أبي سفيان كرة فقال حسان بن ثابت و عاب على طلحة يقول
|
فيا عجبا من عبد شمس و تركها أخاها |
زنايا بعد ريش القوادم |
|
ثم ذكر صاحب كتاب المثالب المشار إليه هجاء لبني طلحة بن عبيد الله من جملته
|
فاصدقونا قومنا أنسابكم |
و أقيمونا على الأمر الجلي |
|
|
لعبيد الله أنتم معشري |
أم أبي سفيان ذاك الأموي. |
|