الطرائف في معرفة مذهب الطوائف
(١)
الجزء الثاني
٣٠٨ ص
(٢)
بيان أقوال الطائفة المجبرة و ردها
٣٠٨ ص
(٣)
حكايات من المجبرة و احتجاجات عليهم
٣٢٦ ص
(٤)
في عقائد المجسمة و ردها
٣٤٥ ص
(٥)
في جملة من اعتقادات الأربعة المذاهب في الأنبياء و خاصة نبينا
٣٥٥ ص
(٦)
إخبار النبي ص عن ارتداد بعض أصحابه بعد وفاته
٣٧٣ ص
(٧)
في أن النبي ص لم يترك أمته بغير وصية
٣٨١ ص
(٨)
عدم صلاحية الأمم لاختيار الخليفة
٣٩٣ ص
(٩)
في أن من لم يصلح لتدبير حرب و لا ولاية جيش لا يصلح للخلافة
٣٩٧ ص
(١٠)
مبادرة أبي بكر و عمر إلى طلب الخلافة قبل تجهيز نبيهم
٣٩٩ ص
(١١)
في استقالة أبي بكر من الخلافة
٤٠٢ ص
(١٢)
في تخصيصهم أبا بكر بأسماء لا اختصاص له بها
٤٠٤ ص
(١٣)
في أن قولهم إن أبا بكر أغنى النبي ص بماله مكابرة
٤٠٥ ص
(١٤)
حديث الغار و عدم فضيلة في مجرد مصاحبة النبي ص
٤٠٧ ص
(١٥)
شكاية علي بن أبي طالب ع عمن تقدمه و حديث الشورى
٤١١ ص
(١٦)
مخالفة أبي بكر و عمر لأمر رسول الله ص
٤٢٨ ص
(١٧)
منع عمر النبي ص عند وفاته أن يكتب كتابا لا يضل بعده أمته أبدا
٤٣١ ص
(١٨)
استحلال أبي بكر دماء من منع الزكاة عنه
٤٣٥ ص
(١٩)
إن عمر يتلقى أمر النبي ص بالإنكار
٤٣٧ ص
(٢٠)
شهادتهم على عمر أنه ما كان يوافق نبيهم ص
٤٤٠ ص
(٢١)
سبب نزول آية الحجاب
٤٤٥ ص
(٢٢)
معرفة النبي ص باطن عمر
٤٤٦ ص
(٢٣)
إعراض النبي ص عن أبي بكر و عمر
٤٤٧ ص
(٢٤)
تخلف عمر عن جيش أسامة
٤٤٩ ص
(٢٥)
قول عمر يوم مات رسول الله ص ما مات رسول الله
٤٥١ ص
(٢٦)
إبداع عمر و قوله نعمت البدعة
٤٥٤ ص
(٢٧)
نهي عمر عن المتعة
٤٥٧ ص
(٢٨)
نهي عمر عن متعة الحج
٤٦١ ص
(٢٩)
تغيير عمر طلاق الثلاث
٤٦٣ ص
(٣٠)
نهي عمر عن الصلاة لمن أجنب و لم يجد ماء
٤٦٤ ص
(٣١)
معارضة عمر للنبي ص في قسمة الأموال
٤٦٥ ص
(٣٢)
قول رسول الله ص إن لعمر و أصحابه هجرة و لأهل السفينة هجرتان
٤٦٥ ص
(٣٣)
سابقة عمر قبل الإسلام
٤٦٧ ص
(٣٤)
نهي عمر عن المغالاة في صداق النساء
٤٧١ ص
(٣٥)
إن عمر أمر برجم امرأة ولدت لستة أشهر
٤٧٢ ص
(٣٦)
أمر عمر برجم المجنونة
٤٧٣ ص
(٣٧)
مخالفة عمر للنبي ص في حد شارب الخمر
٤٧٤ ص
(٣٨)
سؤال عمر عما قرأ به رسول الله ص في يوم عيد
٤٧٥ ص
(٣٩)
اعتراف عمر بأنه كان مشغولا عن معرفة الشريعة بالصفق بالأسواق
٤٧٦ ص
(٤٠)
ذكرهم عن عمر أنه زاد في الأذان الصلاة خير من النوم
٤٧٧ ص
(٤١)
العلة التي من أجلها اندرس سنن النبي ص
٤٧٨ ص
(٤٢)
اعترافات عمر على نفسه
٤٧٩ ص
(٤٣)
مخالفة عمر للنبي ص و لأبي بكر في جعله الخلافة شورى بين ستة
٤٨٠ ص
(٤٤)
في طرائف خلافه عثمان
٤٨٤ ص
(٤٥)
عثمان يأمر برجم امرأة لا تستحق الرجم
٤٨٧ ص
(٤٦)
نهي عثمان عن متعة الحج
٤٨٨ ص
(٤٧)
عثمان أتم الصلاة بمنى أربعا
٤٨٩ ص
(٤٨)
قول عثمان إن في القرآن لحنا
٤٩٠ ص
(٤٩)
حال عثمان عند خواص الصحابة
٤٩١ ص
(٥٠)
نزول آيات في عثمان و طلحة و مثالبهما
٤٩٢ ص
(٥١)
في اختيار عثمان القتل على خلع نفسه
٤٩٦ ص
(٥٢)
تسمية عثمان ذا النورين و عدم تسمية علي ذا النور و نسب عثمان
٤٩٨ ص
(٥٣)
مطاعن معاوية بن أبي سفيان
٤٩٩ ص
(٥٤)
في تسميتهم معاوية كاتب الوحي و خال المؤمنين
٥٠٢ ص
(٥٥)
في قول النبي ص في معاوية لا أشبع الله بطنه
٥٠٤ ص
(٥٦)
في وصف علي بن أبي طالب ع و عجيب آيات الله فيه
٥٠٧ ص
(٥٧)
فيما رووا في العشرة المبشرة
٥٢٢ ص
(٥٨)
في عدم صحة ما رووا عن النبي ص أصحابي كالنجوم
٥٢٣ ص
(٥٩)
في عملهم بالقياس و الطعن عليه
٥٢٤ ص
(٦٠)
في حجية الإجماع عندهم و الطعن عليه
٥٢٦ ص
(٦١)
في تسميتهم الطلاق يمينا
٥٢٧ ص
(٦٢)
في مقالاتهم في الصوم
٥٢٧ ص
(٦٣)
في لبسهم الخواتيم في اليد اليسار
٥٣١ ص
(٦٤)
في مخالطتهم أهل الذمة و قولهم إنهم طاهرون
٥٣٣ ص
(٦٥)
في إباحة جماعة منهم اللعب بالنردشير
٥٣٤ ص
(٦٦)
في مقالاتهم في الوضوء و الصلاة
٥٣٥ ص
(٦٧)
مقالاتهم في أحكام الأموات
٥٤٦ ص
(٦٨)
خاتمة الكتاب
٥٥٤ ص
(٦٩)
ملاحظة
٥٥٦ ص
(٧٠)
فهرس الموضوعات
٥٥٧ ص
 
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص

الطرائف في معرفة مذهب الطوائف - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٧٨ - العلة التي من أجلها اندرس سنن النبي ص

نبيهم الصلاة خير من النوم فكيف استجاز عمر إن كان الرواية عنه في ذلك حقا أن يزيد في الأذان ما لم يزده الله و لا رسوله و كيف قبل مسلم منه ذلك و كيف استمر العمل به إلى الآن لو لا ضعف العقول و قلة الأديان‌

وَ قَدْ رَوَوْا أَنَّ الشَّافِعِيَّ قَالَ فِي كِتَابِ الْأُمِ‌ وَ لَا أُحِبُّ التَّثْوِيبَ فِي الصُّبْحِ وَ لَا غَيْرِهَا قَالَ لِأَنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ لَمْ يَحْكِ عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ أَمَرَ بِالتَّثْوِيبِ فَأَكْرَهُ الزِّيَادَةَ فِي الْأَذَانِ وَ أَكْرَهُ التَّثْوِيبَ بَعْدَهُ‌[١].

العلة التي من أجلها اندرس سنن النبي ص‌

و من طرائف ما رأيت في سبب اندراس سنن نبيهم التي غيرها عمر و ظهور سنن عمر ما ذكره بعض المسلمين العارفين بضلال من ضل منهم قال إن السبب في ذلك ما تقدم بعض الدلالة على إيضاحه من تعصب كثير من المسلمين على أهل بيت النبي ص الذين تقدمت روايتهم في صحاحهم عن نبيهم أن أهل بيته لا يفارقون كتابه و أن التمسك بهم أمان من الضلال و إطراح المتعصبين و أتباعهم للاقتداء بأهل بيت نبيهم و كون كثير من البلاد فتح في خلافة عمر و تلقن أصحاب تلك البلاد سنن عمر في خلافته من نوابه رهبة و رغبة كما تلقنوا شهادة أن لا إله إلا الله و شهادة أن محمدا رسول الله فنشأ عليهما الصغير و مات عليهما الكبير و لم يعتقد أصحاب البلاد التي فتحت أن عمر تقدم على تغيير شي‌ء من سنن نبيهم و لا أن أحدا من المسلمين يوافقه على ذلك فأضل عمر نوابه التابعين له و أضل نوابه من تبعهم فما أقرب وصفهم يوم القيامة بما تضمنه كتابهم‌ إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَ رَأَوُا الْعَذابَ وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً


[١] الام ١/ ٧٣- ٧٤ ط مصر.