الطرائف في معرفة مذهب الطوائف - السيد بن طاووس - الصفحة ٥٠٣ - في تسميتهم معاوية كاتب الوحي و خال المؤمنين
و قتل الصالحين ما يزيد على أحوال المرتدين.
و في كتاب أوائل الاشتباه أن معاوية أول من ركب بين الصفا و المروة و أول من أعلن بشرب النبيذ و الغناء و أول من أكل الطين و استباحه و كان على منبر رسول الله ص يأخذ البيعة ليزيد فأخرجت عائشة رأسها من حجرتها و قالت صه صه هل استدعى الشيوخ بنيهم البيعة فقال معاوية لا فقالت فبمن اقتديت فخجل معاوية و نزل من المنبر و حفر حفيرة لعائشة و احتال لها و ألقاها فيه فماتت.
و في رواية أخرى أن عائشة ذهبت إلى منزل معاوية و هي راكبة على حمار فجاءت بحمارها على بساط معاوية و على سريرها فبالت الحمار و راثت على بساطها و ما راعت حرمة معاوية فشكا معاوية إلى مروان و قال له لا طاقة لي إلى تحمل بلاء هذه العجوزة فتولى مروان بإذن معاوية أمر عائشة و دبر لها حفر البئر فوقعت فيه في آخر ذي الحجة سنة ثمان و خمسين قال الشاعر
|
لقد ذهب الحمار بأم عمرو |
فلا رجعت و لا رجع الحمار. |
|
قيل لعبد الله بن يحيى هل تصلي مع معاوية قال لا و الله لا أجد فرقا بين الصلاة خلفه و بين الصلاة خلف امرأة يهودية حائض و لذا لو صليت خلفه تقية أعدتها.
و سئل شريك عن فضائل معاوية فقال إن أباه قاتل النبي ص و هو قاتل وصي النبي و أمه أكلت كبد حمزة عم النبي و ابنه قتل سبط النبي و هو ابن زنا فهل تريد منقبة بعد ذلك.
و من طرائف جماعة من المسلمين أنهم يسمون معاوية خال المؤمنين و يقولون إن ذلك لأجل أخته أم حبيبه بنت أبي سفيان كانت من أزواج نبيهم و من المعلوم أنه قد كان لنبيهم زوجات جماعة فيجب أن يكون إخوة الزوجات