الطرائف في معرفة مذهب الطوائف - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٩٦ - في اختيار عثمان القتل على خلع نفسه
و ذكر أيضا في الكتاب المذكور ما هذا لفظه و ممن كان يلعب به و يتخنث عبيد الله أبو طلحة بن عبيد الله.
قال عبد المحمود أ لا تعجب من قوم شهدوا على قوم بهذه الشهادات ثم زكوهم و بلغوا بهم غاية عظيمة من المدح و قاتلوا معهم علي بن أبي طالب ع المشهود له بما ذكر من جميل الصفات.
و من طرائف عثمان ما ذكره صاحب لطائف المعارف و اسم صاحب الكتاب القاضي أبو بكر عبد الله بن محمد بن طاهر يقول فيه ذكر أشياء التي أحدثها حتى نقموا منه منها ضربه عبد الله بن مسعود و أنه كان سبب موته[١].
و منها ضربه عمار بن ياسر حتى اندق ضلع من أضلاعه و غشي عليه الغشية التي ترك منها الصلاة.
و منها أنه وهب خمس إفريقية لمروان بن حكم و مبلغه خمسمائة ألف درهم.
و منها كتابه الذي وجه بخطه و ختمه في المصريين يأمر فيه بقطع أيديهم.
و منها تسييره لأبي ذر الغفاري من دار هجرته إلى الربذة.
و منها دفعه إلى الحكم بن العاص في دفعة واحدة مائتي ألف درهم.
و منها استعماله الوليد بن عقبة بن أبي معيط و كان أخاه لأمه على الكوفة و صلاته بهم الغداة و هو سكران و قال لهم أزيدكم.
و قد ذكر صاحب الكتاب المذكور أشياء يطول ذكرها و من أرادها فليقف عليها في الكتاب المذكور.
في اختيار عثمان القتل على خلع نفسه
و من طرائف ما اجتمع عليه علماء الإسلام و خالفهم عثمان أنه يجوز إظهار
[١] راجع الغدير: ٩/ ٤ و ١٥.