الطرائف في معرفة مذهب الطوائف - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٤٠ - شهادتهم على عمر أنه ما كان يوافق نبيهم ص
أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً دَخَلَ الْجَنَّةَ وَ فِي رِوَايَةٍ وَ لَمْ يَدْخُلِ النَّارَ[١] وَ مِنْ ذَلِكَ فِي مُسْنَدِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي الْحَدِيثِ السَّادِسِ وَ الْخَمْسِينَ مِنَ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ نَحْوَ ذَلِكَ
وَ مِنْ ذَلِكَ فِي مُسْنَدِ غَسَّانَ بْنِ مَالِكٍ حَدِيثٌ وَاحِدٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ قَالَ إِنَّ النَّبِيَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ النَّارَ عَلَى مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَهُ.
شهادتهم على عمر أنه ما كان يوافق نبيهم ص
و من طريف ما يقبحون ذكر خليفتهم عمر و يشهدون عليه بالعظائم
مَا رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ وَ جَابِرٌ وَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ وَ أَبُو وَائِلٍ وَ الْقَاضِي عَبْدُ الْجَبَّارِ وَ أَبُو عَلِيٍّ الْجُبَّائِيُّ وَ أَبُو مُسْلِمٍ الْأَصْفَهَانِيُّ وَ يُوسُفُ الْقَزْوِينِيُّ وَ الثَّعْلَبِيُّ وَ الطَّبَرِيُّ وَ الْوَاقِدِيُّ وَ الزُّهْرِيُّ وَ الْبُخَارِيُّ وَ قَدْ ذَكَرَ الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ بَعْضَ الْحَدِيثِ فِي ذَلِكَ مِنْ مُسْنَدِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ فِي حَدِيثِ الصُّلْحِ بَيْنَ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو وَ بَيْنَ نَبِيِّهِمْ بِالْحُدَيْبِيَةِ يَقُولُ فِيهِ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص فَقُلْتُ أَ لَسْتَ بِرَسُولِ اللَّهِ حَقّاً قَالَ بَلَى قُلْتُ أَ لَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَ عَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ قَالَ بَلَى قُلْتُ فَلِمَ نُعْطِي هَذِهِ الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذاً قَالَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَ لَسْتُ أَعْصِيهِ وَ هُوَ نَاصِرِي قُلْتُ أَ وَ لَيْسَ كُنْتَ تُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ فَنَطُوفُ بِهِ قَالَ بَلَى قَالَ فَأَخْبَرْتُكَ أَنَّكَ تَأْتِيهِ الْعَامَ قُلْتُ لَا قَالَ فَإِنَّكَ آتِيهِ وَ تَطُوفُ بِهِ قَالَ فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ يَا أَبَا بَكْرٍ أَ لَيْسَ هَذَا نَبِيَّ اللَّهِ حَقّاً قَالَ بَلَى قُلْتُ أَ لَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَ عَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ
[١] رواه مسلم في صحيحه: ١/ ٩٤.