رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٩ - (قوله أعلى الله مقامه) و لعل الروايات عمن لم يكن مؤمنا ثم آمن أخذت حال إيمانه
من الرواة كعبد اللّه بن بكير[١] بل الشيخ الطوسي- رحمه اللّه- ادعى إجماع الطائفة على العمل باخبار الطاطريين و بني فضال، أللهم إلا
[١] عبد اللّه بن بكير- هذا- هو حفيد أعين بن سنسن و كنيته ابو علي و قد عده الشيخ الطوسي في( عدة الأصول) من الجماعة الذين عملت الطائفة برواياتهم، و كذلك وثقه في الفهرست، أما الكشي فقد ذكره في رجاله( ص ٢٩٤) قائلا:« قال محمد بن مسعود:
عبد اللّه بن بكير و جماعة من الفطحية هم فقهاء أصحابنا، منهم ابن فضال- يعني الحسن بن علي- و عمار الساباطي، و علي بن أسباط، و بنو الحسن ابن علي بن فضال، علي، و أخواه، و يونس بن يعقوب، و معاوية بن حكيم، و عد عدة من أجلة الفقهاء العلماء» و قال أيضا( ص ٣٢٢)- تحت عنوان« تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد اللّه- عليه السلام-:
« أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن هؤلاء و تصديقهم لما يقولون و أقروا لهم بالفقه- من دون أولئك الستة الذين عدّدناهم و سميناهم» ستة نفر، جميل بن دراج، و عبد اللّه بن مسكان، و عبد اللّه بن بكير و حماد بن عيسى، و حماد بن عثمان، و ابان بن عثمان ... و هم أحداث أصحاب أبي عبد اللّه- عليه السلام-، و جاء في( التحرير الطاووسي) في خبر« إن سنده و إن كان فيه ابن بكير- و هو فطحي- فحديثه موثق لكن يمكن أن يعد صحيحا فانه من أصحاب الإجماع و كتابه معتمد» و عده الشيخ المفيد- رحمه اللّه- في رسالته على أصحاب العدد في شهر رمضان-« من فقهاء أصحاب الإمامين الباقر و الصادق- عليهما السلام- و الأعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال و الحرام، و الفتيا و الأحكام الذين لا يطعن عليهم و لا طريق إلى ذم واحد منهم، و هم أصحاب الأصول المدونة و المصنفات المشهورة».