رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٢٠٤ - الفائدة السادسة عشرة في أنه قد يدخل في بعض الأسانيد من لم يصرح فيه بتعديل و توثيق و لا بجرح و تضعيف
بل لابد من الفحص عن حاله، و تطلب الإمارات الدالة عليه، فلربما تبلغ حد القبول و إن لم تبلغ حد التعديل و التوثيق، و من ذلك أحمد بن محمد بن الحسن بن الوليد فان المذكور في كتب الرجال توثيق أبيه، و أما هو ففي (مشرق الشمسين) أنه غير مذكور بجرح و لا تعديل و مثله عن (الحاوي) فانه ذكره في خاتمة قسم الثقات التي عقدها لمن لم ينص على توثيقه، بل يستفاد من قرائن أخر، لكنه من مشايخ الإجازة و من مشايخ المفيد و الواسطة بينه و بين أبيه، و حكم العلامة بصحة حديثه في (المختلف)، و كذا في طريق الشيخ الى الحسن بن محبوب و هو فيه و عن (الوجيزة) «إنه استاذ المفيد و يعد حديثه صحيحا لكونه من مشايخ الإجازة و عن الشهيد الثاني توثيقه»[١] و عن المتوسط «انه من المشايخ المعتبرين، و قد صحح العلامة كثيرا من الروايات و هو في الطريق بحيث لا يحتمل الغفلة و لم أدر إلى الآن و لم أسمع من أحد يتأمل في توثيقه» إنتهى[٢].
(قلت): فمثل هذا الشيخ الجليل و ان لم ينص على تعديله كما ذكروا، و لكن فيما ذكروا مما يتعلق بأحواله مما سمعت و غيره غنى عن ذلك فلا حاجة إلى التصريح بتعديلة إذ في تصحيح العلامة و الشهيد الثاني بعض الروايات التي هو في طريقها كفاية، مع أنه من مشايخ الإجازة كما نص عليه غير واحد، مع أنه من المشايخ المعتبرين و من مشايخ المفيد، إلى غير ذلك من الإمارات التي يكفي بعضها «و مثل أحمد بن محمد بن يحيى العطار فان الصدوق- رحمه اللّه- يروى عنه كثيرا و هو من مشايخه، و الواسطة
[١] راجع: الوجيزة( ص ١٤٤) طبع ايران.