رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٧٢ - الفائدة السابعة في ذكر أصحاب الإجماع و من يشهد لهم الثقات بالوثاقة
عن الكشي كما صدر عن الشيخ أبي علي في رجاله (كما ترى) إذ يكفي عدم الرد له، مع أنه يظهر مسلميته و التلقى له بالقبول، و في ذلك كفاية (و كون) موافقة النجاشي بعنوان النقل (في محل المنع) بل هو اختيار له كما يقضي به ظاهره كموافقة المتأخرين كالشيخ البهائي حيث صرح بان من الأمور الموجبة لعد الحديث صحيحا «وجوده في أصل معروف إلى أحد الجماعة الذين أجمعوا على تصحيح ما يصح عنهم[١]» و مثله غيره من المتأخرين ممن تقدم عليه و تأخر كالعلامة، و ابن طاووس، و ابن داود و الشهيدين، و الشيخ سليمان[٢] في (الفوائد النجفية) و المحقق الداماد و الوحيد البهبهاني و غيرهم على ما حكي عن كثير منهم، و إن كان ظهور الاعتراف بالنسبة الى جملة منهم في خصوص بعض التراجم لا على الجميع كما هو مدعى الكشى و غيره، كالمحقق الداماد فان ظاهره دعوى الاجماع على الجميع أيضا لنسبته ذلك إلى الأصحاب حيث قال في محكي الرواشح السماوية بعد عدّ جماعة «و بالجملة هؤلاء على اعتبار الأقوال المختلفة في تعيينهم أحد و عشرون أو إثنان و عشرون رجلا مراسيلهم و مرافيعهم و مقاطيعهم و مسانيدهم إلى من يسمونه من غير المعروفين معدودة عند
[١] راجع: مشرق الشمسين( ص ٣) طبع إيران.