رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٢ - (قوله أعلى الله مقامه) و منها أن يذكره النجاشي أو مثله و لم يطعن عليه، فانه ربما جعله بعض سبب قبول روايته منه، على ما سيجيء في الحكم بن مسكين، فتأمل
العمل، و هاهم يعملون باخبار غير الإمامية كما يعملون بها كما عرفت في غير مقام، و لعل الامر بالتأمل إشارة الى ذلك، و اللّه أعلم.
(قوله أعلى اللّه مقامه): و منها أن يكون الراوي من آل أبي الجهم- إلى قوله- فتأمل:
لعل وجه التأمل دفع ما يقال من أن ما يذكر في الترجمة[١] المزبورة أن آل أبي الجهم بيت كبير و بيت جليل، و ذلك لا يفيد و لا ينفع فيما نحن فيه من ذكر الإمارات للمدح أو الاعتماد، بأن المراد بالجلالة و الكبر ما كان من جهة الرواية و بالنسبة الى ما يتعلق بالحديث، لأن الرجالي انما يتكلم في أحوال الراوي من حيث الرواية، و لعل الوجه في التأملات الآتية المذكورة في الآل ذلك أيضا، فان المذكور في ترجمة جعفر بن المثنى أنه من بيت آل نعيم، و هم من بيت جليل، و في عمر ابن أبي شعبة: إن آل أبي شعبة بيت مذكور في أصحابنا، فلاحظ و تأمل و اللّه الهادي المعين.
(قوله أعلى اللّه مقامه): و منها أن يذكره النجاشي أو مثله و لم يطعن عليه، فانه ربما جعله بعض سبب قبول روايته منه، على ما سيجيء في الحكم بن مسكين، فتأمل.
لا يخفى أن الرجالي- النجاشي كان أو غيره- إذا ذكر رجلا و لم يطعن عليه لا يدل على مدح له فضلا عن الوثاقة و الاعتماد، لوضوح أن
[١] يريد بالترجمة المزبورة ترجمة منذر بن محمد بن منذر و سعيد بن أبي الجهم، فراجع التعليقة للوحيد( ص ١٢).( المحقق)