رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٢ - (قوله أعلى الله مقامه) و منها قولهم قطعي
الكاظم- عليه السلام- فهو قطعي، بالضم لا بالفتح، كما عن (الملل و النحل)[١] و كما يقول ولده في الترجمة و أن الضم من سهو القلم و في (منتهى المقال) «إن القطعي بالفتح من قطع بموته، و بالضم و الفتح بالنسبة إلى هذا القطعي- أعني الحسين ذا الترجمة الذي يبيع الخرق، و أن الذي من سهو القلم ما ذكره ولده لا والده» و هو موقوف على ترجيح ما عن (الملل و النحل) و ليس، و عليه يتجه ما ذكره أولا من إنكار الوصف فيما ذكره في (الإيضاح) لكن الشأن في ذلك، و الظهور المدعى إنما هو من جهة السياق، و ظهوره في الوصفية مما لا اشكال فيه، و اللّه أعلم.
(قوله أعلى اللّه مقامه):
و ليس كذلك بل هو ابن نوح كما ستعرف في إبراهيم ابن عمر اليماني.
ذكر المصنف- أعلى اللّه مقامه- في ترجمة إبراهيم بن عمر اليماني الصنعاني «أن أبا العباس الذي يذكره (النجاشي) ليس بمشترك، بل الظاهر أنه ابن نوح لأنه شيخ (النجاشي) مع أن ابن عقدة بينه و بينه وسائط مضافا إلى أن ابن نوح جليل و الآخر عليل، و الإطلاق ينصرف إلى الكامل سيما عند أهل هذا الفن خصوصا (النجاشي) فانهم يعبرون عن الكامل به أما الناقص فلا، بل ربما كان عندهم ذلك تدليسا، فتأمل»[٢].
[١] راجع: كتاب الملل و النحل للشهرستاني( ج ١- ص ٢٧٨) طبع القاهرة سنة ١٣٦٨ ه.