رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٧ - (قوله أعلى الله مقامه) كما وقع من الباقر - عليه السلام - بالنسبة الى جابر في الصادق - عليه السلام - كما سنذكره في ترجمة عنبسة
(قوله أعلى اللّه مقامه):
و كذا بالنسبة إلى من روى عن الرضا- عليه السلام- و من بعده لما سنذكر في إبراهيم بن عبد الحميد[١] أنهم ما كانوا يروون عنهم- عليهم السلام- الى غير ذلك من أمثال ما ذكر، فتأمل.
لعل الأمر بالتأمل إشارة إلى دفع ما عساه يقال: بانه لا دلالة في الرواية عن الإمام- عليه السلام- بمجردها على الإعتراف و الإقرار به حتى يكون ذلك علامة و دليلا على عدم الوقف ممن روى عن الرضا- عليه السلام- إذ ليس بلازم على الراوي أن لا يروي إلا عمن يعتمد عليه بل كثيرا ما يروي عن غير الثقة، و عن المجهول، سيما في الروايات التي تعدد فيها الطريق، فان تكثير الطرق أمر مطلوب مرغوب اليه حتى تدخل في قسم المستفيض، بل المتواتر، و لذا كثيرا ما يروون عن غير الثقة فكيف
[١] راجع التعليقة للوحيد( ص ٥٩)، و قد ترجم لإبراهيم بن عبد الحميد الأسدي الكوفي الأنماطي- هذا- النجاشي في رجاله و قال:
« روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام»، و كذا ذكره الشيخ في الفهرست و وثقه و قال: له أصل، و كذلك ذكره في كتاب رجاله( ص ٣٦٦) في باب أصحاب الرضا- عليه السلام- فانه قال:« أدرك الرضا( ع) و لم يسمع منه- على قول سعد بن عبد اللّه- واقفي، له كتاب» و ذكره ايضا في باب أصحاب الكاظم( ص ٣٤٤) و قال: إنه واقفي.