رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٥ - (قوله أعلى الله مقامه) و سيجيء في محمد بن سنان ما يشير اليه بخصوصه، فتأمل
تابع و مجيز، و هذا باب واسع عريض طويل لا يسعه المقام، رزقنا اللّه الوصول إلى أعلاه قبل لقاه، إنه الوهاب الذي لا يخيب من رجاه.
(قوله أعلى اللّه مقامه): و سيجيء في محمد بن سنان ما يشير اليه بخصوصه، فتأمل.
(لا يقال): إن الذي يظهر مما في تلك الترجمة أن هناك شيئا كان فزال كما يدل عليه قوله: (فطرسية)[١] و هذا غير عدم إرادة
[١] يشير بقوله:( فطرسية) الى ما ذكره الكشي في رجاله( ص ٤٨٨) بقوله:- بعد ذكره لرواية في شأن محمد بن سنان و شفاء عينه-« ... و وجدت بخط جبرئيل بن أحمد، حدثني محمد بن عبد اللّه ابن مهران، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر و محمد بن سنان جميعا قالا: كنا بمكة و أبو الحسن الرضا- عليه السلام- بها، فقلنا له:
جعلنا اللّه فداك نحن خارجون و انت مقيم فان رأيت أن تكتب لنا إلى أبي جعفر- عليه السلام- كتابا نلم به، قال فكتب اليه فقدمنا فقلنا لموفق( هو خادم لأبي جعفر الجواد- عليه السلام-): أخرجه الينا فأخرجه الينا و هو في صدر موفق، فأقبل يقرأه و يطويه و ينظر فيه و يبتسم حتى أتى على آخره يطويه من أعلاه و ينشره من أسفله، قال محمد بن سنان: فلما فرغ من قراءته حرك رجله و قال: ناج ناج، فقال أحمد:
ثم قال ابن سنان: فطرسية» أنظر في معنى فطرسية صدر الرواية التي رواها الكشى عن حمدويه المتضمنة شكاية محمد بن سنان إلى الرضا( ع) وجع عينه و كتابته كتابا إلى ابنه أبي جعفر الجواد- عليه السلام- و دعاءه له بقوله:( ناج ناج) و ذهاب كل وجع في عينه.