رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ١٨٣ - الفائدة الثانية عشرة في أن كثيرا ما يروي المتقدمون من علمائنا عن جماعة من مشايخهم الذين يظهر من حالهم الاعتناء بشأنهم و ليس لهم ذكر في كتب الرجال، و البناء على الظاهر يقتضي إدخالهم في المجهولين
و الشيخ يروي عن جماعة منهم المفيد، عنه كثيرا أيضا[١] مع أنه لم ينص علي توثيقه كما يقضي به ذكره في (الحاوي)[٢] في خاتمة قسم الثقات التي عقدها لمن لم ينص على توثيقه، و لكن يستفاد من قرائن أخر كرواية الأجلة عنه و كونه من مشايخ الاجازة، او كونه من مشايخ المفيد كما عن (الأمالي).
و من هذا الباب أيضا رواية الصدوق- رحمه اللّه- عن محمد بن علي ماجيلويه و احمد بن محمد بن يحيى العطار، و للشيخ- رحمه اللّه- أيضا روايات كثيرة عن أحمد هذا لكن بواسطة ابن أبي جيد و الحسين ابن عبيد اللّه الغضائري[٣] و هو ممن لم ينص على توثيقه كما يقضي به ما عن (الحاوي) حيث ذكره في خاتمة قسم الثقات التي عقدها لمن لم ينص على توثيقه، و لكن يستفاد من قرائن أخر، كرواية الأجلة عنه و كونه من مشايخ الإجازة، كما عن (الوجيزة)[٤] و كذا محمد بن علي ماجيلويه فانه لم ينص على تعديله أيضا كما يقضي به ما عن (الحاوي) أيضا من ذكره في باب الذي عقده لمن لم ينص على تعديله، و إنما استفيد توثيقه من إمارات أخر كاستظهار كونه من مشايخ الصدوق- رحمه اللّه- لكثرة روايته عنه مترضيا عنه و مترحما عليه، إلى غير ذلك من الموارد التى يستفاد منها حسن حال المروي عنه بمجرد رواية الجليل عنه فضلا
[١] راجع: المصدر نفسه( ص ٣٧).