رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ١٥١ - الفائدة الحادية عشرة في ذكر جماعة من الممدوحين في زمن الأئمة - عليهم السلام
الرجال من دون ظهور الحال، و قد أشير اليه مرارا» إنتهى ما ذكره في (التعليقة) مع اختصار له في الجملة، و إنما ذكرناه بلفظه على طوله لما فيه من الفوائد و خوفا من فوات بعض ما تضمنه منها، فقد ظهر أن الرمي بما يتضمن عيبا- فضلا عن فساد العقيدة- مما لا ينبغي الأخذ به و التعويل عليه بمجرده، بل لا يجوز لما في ذلك من المفاسد الكثيرة العظيمة إذ لعل الرامي قد اشتبه في اجتهاده، أو عوّل على من يراه أهلا في ذلك و كان مخطئا في اعتقاده، أو وجد في كتابه أخبارا تدل على ذلك و هو بريء منه و لا يقول به، أو ادعى بعض أهل تلك المذاهب الفاسدة أنه منهم و هو كاذب، أو روى أخبارا ربما توهم من كان قاصرا أو ناقصا في الادراك و العلم أن ذلك ارتفاع و غلو و ليس كذلك، أو كان جملة من الأخبار التي يرويها و يحدث بها و يعترف بمضامينها و يصدق بها من غير تحاش و اتقاء من غيره من أهل زمانه بل يتجاهر بها، لا تتحملها أغلب العقول فلذا رمي، و لقد كان هو السبب في رمي نفسه إذ ما كلما يعلم يقال، و لا كلما يقال حضر أهله، و لا كلما حضر أهله حان وقته و هذا ميزان لابد من ملاحظته في سائر موارده.
[الفائدة الحادية عشرة في ذكر جماعة من الممدوحين في زمن الأئمة- عليهم السلام-]
(الفائدة الحادية عشرة) في ذكر جماعة من الممدوحين في زمن الأئمة- عليهم السلام- بوكالة منهم، أو مدح و ثناء، أو ترحم عليه أو بشارة منهم- عليهم السلام- له بالجنة أو نحو ذلك مما يفيد مدحهم أو زيادة قربهم منهم، أو رفعة منزلة عندهم، و إن رمي بعضهم بغلو و شبهه، قال الشيخ- أعلى اللّه مقامه- في كتابه (الغيبة)[١] على ما حكاه
[١] راجع: كتاب الغيبة للشيخ الطوسي( ص ٢٠٩) طبع النجف الأشرف سنة ١٣٨٥ هج.