رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ١٥ - الفائدة الثالثة في ذكر العدد و ما يجرى مجراها كلفظ جماعة و رهط
او أردنا تصحيح الطريق، كما هو واضح، و على هذا فاذا جهل الطريق في بعض روايات الشيخ- رحمه اللّه- لعدم تبينه من (المشيخة) فراجع فهرسته فانه متعرض لبيان الطرق و الأسانيد إلى الأصول و الكتب التي أخذ منها الأخبار، فان عرف الطريق فذاك، و إلا فقد يعرف بالرجوع إلى رجاله كما في طريقه الى هارون بن موسى التلعكبري، فانه- على ما قيل- غير مذكور في الأسانيد و لا فى الفهرست، و لكنه في كتاب الرجال قال:
أخبرني عنه جماعة من أصحابنا و قد روى جميع الأصول و المصنفات، و من الجماعة المفيد، و الحسين بن عبيد اللّه الغضائري، فالطريق صحيح، و ان لم يعرف الطريق بذلك فقد يعرف بالرجوع إلى طريق الصدوق- رحمه اللّه- لو كان هذا الخبر المبحوث عن حاله من مروياته فان للشيخ طريقا معروفا إليه أو بالرجوع الى طريق (الكافي) لو كان هذا الخبر من جملة مروياته إذ للشيخ طريق معروف اليه، و هكذا غيرهم من أهل الكتب لو كان للشيخ طريق اليه، و منه يعرف حال غير الشيخ ممن تقدم أو تأخر، هذا حال الكتب الثلاثة- أعني التهذيبين و من لا يحضره الفقيه- و لا كذلك (الكافي) للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني- قدس سره- فان السند فيه مذكور مع كل رواية، و من هنا كان أنفع و أسهل لطالب التصحيح و معرفة الطريق، لكنه- أعلى اللّه مقامه- كثيرا ما يقول فيه: عدة من أصحابنا و هو يريد ناسا باعيانهم، فلا بد من معرفتهم لمسيس الحاجة، و قد نقل عنه العلامة في (الخلاصة) و غيره أنه قال: كلما كان في كتابي (الكافي) عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى فهم محمد بن يحيى و علي بن موسى الكمنذاني- بضم الكاف و الميم و إسكان النون و فتح المعجمة على ضبط (الخلاصة) و ظاهرها أنه لقب لموسى لذكره في ترجمته كغيرها من كتب الرجال، و على ضبط الايضاح بالياء بدل النون- و داود بن كورة، و أحمد