رجال الخاقانى - الخاقاني، الشيخ علي - الصفحة ١٣١ - الناووسية، و هم القائلون بالإمامة إلى الصادق - عليه السلام - الواقفون عليه، المنسوبون إلى رجل يقال له(ناووس)
و مثله عن الاختيار[١] و في المجمع أيضا في باب (جرد):
«هم فرقة من الشيعة ينسبون الى الزيدية و ليسوا منهم، نسبوا الى رئيس لهم من أهل خراسان، يقال له: أبو الجارود زياد بن أبي زياد و عن بعض الأفاضل هم فرقتان فرقة زيدية و هم شيعة، و فرقة بترية و هم لا يجعلون الإمامة لعلي- عليه السلام- بالنص بل عندهم هي شورى و يجوزون تقديم المفضول على الفاضل، فلا يدخلون في الشيعة» إنتهى.
[البزيعية، و هم أصحاب بزيع الحائك، و هم فرقة من الخطابية]
(و منهم البزيعية) ففي التعليقة: «إنهم فرقة من الخطابية يقولون:
الإمام بعد أبي الخطاب بزيع، و إن كل مؤمن يوحى اليه، و إن الإنسان إذا بلغ الكمال لا يقال له: مات، بل رفع الى الملكوت، و ادعوا معاينة أمواتهم بكرة و عشية[٢]» و عن تاريخ أبي زيد البلخي: إنهم أصحاب بزيع الحائك أقروا بنبوّته، و زعموا أن الأئمة كلهم أنبياء، و أنهم لا يموتون و لكنهم يرفعون، و زعم بزيع: أنه صعد الى السماء و أن اللّه مسح على رأسه و مجّ في فيه، فان الحكمة تثبت في صدره» إنتهى.
(قيل) و كان أبو الخطاب يزعم أن الأئمة أنبياء، ثم آلهة، و الآلهة نور من النبوة و نور من الإمامة، و لا يخلو العالم من هذه الأنوار و أن الصادق- عليه السلام- هو اللّه، و ليس المحسوس الذي يرونه، بل إنه لما نزل الى العالم لبس هذه الصورة الإنسانية لئلا ينفر منه، ثم تمادى الكفر به الى أن قال: إن اللّه تعالى انفصل من الصادق- عليه السلام- و حلّ فيه و إنه أكمل من اللّه تعالى.
[الناووسية، و هم القائلون بالإمامة إلى الصادق- عليه السلام- الواقفون عليه، المنسوبون إلى رجل يقال له (ناووس)]
(و منهم الناووسية) ففي التعليقة: «هم القائلون بالإمامة الى الصادق- عليه السلام- الواقفون عليه، و قالوا: إنه حي و لن يموت حتى يظهر
[١] يعني اختيار الكشي، راجع( ص ٢٠٢) طبع النجف الأشرف