مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ١١٧ - کلمات أبی یزید بسطامی به نقل از
و قال: طوبَی لمن کان همّه همًّا واحدًا و لم یشغَل قلبَه بما رَأت عیناه و سَمِعَت أذُناه، و من عَرَف اللهَ فإنّه یزهد فی کلّ شیءٍ یشغَلُه عنه.
١٤ـ مَن تَکلَّمَ فی الأزَل یحتاج أن یکون معه سراجُ الأزل.
ما وَجَدَ الواجدون شیئًا مِن الحضور إلاّ کانوا غائبین فی حضورهم و کنت أنا المُخبَر عنهم فی حضورهم.
١٥ـ ما ذکروه إلاّ بالغفلة و لا خَدَموه إلاّ بالفَترَةِ.
لا تقطعنی بک عنک.
أکثرُ النّاس اشارةً أبعَدُهم منه.
و سأله رجل: من اُصاحِب؟ فقال: من لا یحتاج أن تکتُمَه شیئًا ممّا یعلَمُه اللهُ منک.
أقرَبُهم من الله أوسَعُهم علی خَلقه.
لا یُحمل عطایاه إلاّ مطایاه المُذلَّلة المروّضة.
و سأله رجلٌ مَن اُصاحِب؟ فقال: مَن إذا مَرِضتَ عادَک و إذا أذنَبتَ تاب علیک.
کُفرُ أهل الهمّة أسلَمُ مِن إیمان أهل المنّة.
١٦ـ قال رجلٌ لأبییزید: عَلّمنی اسمَ الله الأعظم! قال: لیس له حدٌّ محدود إنّما هو فِراغ قلبِک لوحدانیّته؛ فإذا کُنتَ کذلک فارفع إلی أیِّ اسمٍ شِئتَ فإنّک تصیر به إلی المشرق و المغرب، ثمّ تُجبَی[١] و تصف.
١٧ـ الجوع سحابٌ؛ فإذا جاع العبدُ مَطَرَ القلبُ الحکمةَ.
١٨ـ لو نظرتُم إلی رجل اُعطِیَ من الکرامات حتّی یُرفع فی الهواء، فلا تَغترّوا به حتّی تَنظروا کیف تَجِدونه عند الأمر و النهی و حفظِ الحدود و أداء الشریعة.
١٩ـ قیل لأبییزید: أیَصِلُ العبدُ إلیه فی ساعة واحدة؟ قال نعم و لکن یُرَدُّ
[١]ـ خ ل، تجیء.