مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ١٧٠ - اشعار مرحوم سیّد مهدی بحر العلوم البروجردی النجفی رضوان الله تعالی علیه
|
٤٥) فَالحَقُّ مُغتَصِبٌ و الارثُ مُنتَهَبٌ |
||||||
|
وَ فَیْئُ آلِ رَسول اللهِ أفیاءُ |
||||||
|
و الطّاهِرُونَ وُلاةُ الأمرِ تَحتَکمُ الـ |
||||||
|
ـأرجاسُ فیهم بما اختاروا و ما شاؤوا |
||||||
|
وَ بَضعَةُ المُصطَفی لَم یُرْعَ جانِبُها |
||||||
|
حَتَّی قَضَتْ وَ هِیَ غَضباءُ داؤُها داءٌ |
||||||
|
قَد أبْدَلوا الوُدَّ فِی القُربَی بِبُغضِهِمُ |
||||||
|
کانّما وُدُّهُم فِی الذِّکرِ بَغضاءُ |
||||||
|
٥٠) هُم أهلُ بیتٍ رسولُ الله جَدُّهُمُ |
||||||
|
أجرُ الرِسالَةِ عندَ اللهِ وُدُّهُمُ |
||||||
|
هُمُ الائِمّة دان العالمونَ لهم |
||||||
|
حَتَّی أقَرَّ لهم بِالفَضلِ ضِدُّهُمُ |
||||||
|
سَعَت أعادِیهِمُ فی حَطِّ قَدرِهِمُ |
||||||
|
فازدادَ شأنًا و منه ازدادَ حِقدُهمُ |
||||||
|
وَ نابَذُوهُم عَلی عِلمٍ وَ مَعرِفَةٍ |
||||||
|
مِنهم بِأنَّ رسولَ الله جَدُّهُمُ |
||||||
|
کَأنَّ قُربَهُمُ مِن جَدِّهِم سَبَبٌ |
||||||
|
لِلبُعدِ عنه و أنَّ القُربَ بُعدُهُمُ |
||||||
|
لَو أنَّهم اُمِروا بِالبُغضِ ما صَنَعُوا |
||||||
|
فَوقَ الذی صَنَعُوا لو جَدَّ جَدُّهُمُ |
||||||