مطلع انوار - حسینی طهرانی، سیّد محمّد حسین - الصفحة ١٦٨ - اشعار مرحوم سیّد مهدی بحر العلوم البروجردی النجفی رضوان الله تعالی علیه
|
ألقَی المَصابُ عَلَی الاسلامِ کَلْکَلَهُ |
||||||
|
فَکُلُّ مُنْتَسِبٍ لِلدِّینِ مُکتَئِبُ |
||||||
|
لا صَبْرَ فی فادِحٍ عَمَّتْ رَزِیَّتُهُ |
||||||
|
حَتَّی اُعتَرَی الصَّبرَ مِنهُ الحُزنُ و الوَصَبُ |
||||||
|
لا تَقْدِرُ العَیْنُ حَقَّ الصَّبر[١] من صَبَبٍ |
||||||
|
وَ إنْ جَرَتْ[٢] حینَ یَجری دَمعُها الصَبَبُ |
||||||
|
یُسْتَحقَرُ الدَّمعُ فِیمَن قَدْ بَکَتهُ دَمًا |
||||||
|
أرجائُها الجَوْنُ و الخَضـْراءُ و الشُهُبُ |
||||||
|
٣٠) قَلَّ البُکاءُ علی رُزءٍ یَقلُّ لَهُ |
||||||
|
شَقُّ الجُیُوبِ وَ عَطَّ القَلْبِ و العَطَبُ |
||||||
|
کیف العَزاءُ و جُثمانُ الحسینِ عَلَی |
||||||
|
الرَّمضاءِ عَارٍ جریحٍ بالثَری تَرِبٌ |
||||||
|
وَ الرَّأسُ فی رَأسِ مَیّالٍ یُطافُ بِهِ |
||||||
|
و یَقرَعُ السنَّ مِنهُ شامِتٌ طَرِبٌ |
||||||
|
و اهلُ بَیتِ رسولِ اللهِ فی نَصَبٍ |
||||||
|
أسْرَی النواصِبِ قَدْ أنضاهُمُ التَعَبُ |
||||||
|
وَ الناسُ لا جازِعٌ فیهم و لا وَجِعٌ |
||||||
|
و لا حَزینٌ و لا مُسترجِعٌ کَئِبٌ |
||||||
[١]ـ ن خ: القَدْرِ.
[٢]ـ ن خ: یَجرِی.