شرح أصول فقه - الجواهري، محمد حسن - الصفحة ١٠٧ - الفرق بين هذا القول والقول الأوّل
كلمة «في»(١)، ورابعتها نسبته إلى الآلة، والدالّ عليها لفظ الباء في كلمة «بالدلو»(٢).
ـ
١) توجد في هذا المقام نسبة بين «النزح» و«الدار» وهي الظرفيّة، وهي التي تُثبت بأنّ «الدار» هو مكان وقوع «النزح»، والدالّ على هذه النسبة حرف «في».
٢) توجد في المقام نسبة بين «النزح» و«الدلو» وهي الاستعانة، وهي التي تُثبت بأنّ «النزح» قد كان بواسطة «الدلو»، والدالّ على هذه النسبة حرف «الباء»[٩١].
تنبيه:
يتضمّن المثال المذكور نِسباً وروابط أُخرى لم يذكرها المصنف ; وهي:
١ـ توجد في هذا المقام أيضاً نسبة بين «اللام» و«بئر» وهي النسبة المعرفيّة، وهي التي تُثبت بأنّ المتكلّم قد كان يعرف ذلك «البئر»، والدالّ على هذه النسبة حرف «اللام»؛ لأنّها قد وُضعت لإفادة النسبة والربط.
٢ـ توجد في هذا المقام أيضاً نسبة بين «دار» و«نا» وهي نسبة الإضافة، وهي التي تُثبت بأنّ «الدار» مختصّة بالمتكلّم، والدالّ على هذه النسبة هي الإضافة.
٣ـ توجد في هذا المقام أيضاً نسبة بين «اللام» و«دلو» وهي نسبة المعرفة، وهي التي تُثبت بأنّ المتكلّم كان يعرف «الدلو»، والدالّ على هذه النسبة حرف «اللام».
[٩١] أجود التقريرات ١: ١٦، قوله: وأمّا توضيح المختار فيحتاج إلى...