شرح أصول فقه - الجواهري، محمد حسن - الصفحة ٢٥١ - وهم ودفع
............................................................................
ـ
النتيجة: لازم كون القدر الجامع ـ بناء على الصحيح ـ هو «ما يترتّب عليه الأثر» باطل [١٩٥].
وبعبارة أخرى: إنّ صاحب الكفاية ; قد جعل القدر الجامع هو ما يعتبر تحقّقه في العبادة الصحيحة عند الامتثال، وقد تقدّم في طليعة البحث بأنّ محلّ الخلاف بين الصحيحي والأعمّي هو مقام الوضع لا الامتثال.
وهناك تصاوير أُخر للقدر الجامع بناء على الصحيحي؛ وقد ذكرها الأعلام بأسرها في كتبهم، وبيّنوا النقض عليها، فراجع[١٩٦].
(١) المحاضرات ١: ١٤٨، قوله: الخامس: قد ذكرنا سابقاً أنّ الصحّة...
[١٩٦]([١٦١]) المقالات ١: ١٤١، قوله: وحينئذ فالقائل الصحيحي أيضاً لا بدّ له من تصوير...، نهاية الدراية ١: ٩٨، قوله: تحقيق المقام يستدعي زيادة بسط...، المحاضرات ١: ٤٦٣، قوله: تصوير الجامع على الصحيحي ...