منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٩٩ - الاعراب
طولا بالضمّ امتدّ و خلاف العرض، و في بعض النسخ من طولها وزان عنب و هو حبل تشدّ به قائمة الدّابة أو تشدّ و تمسك طرفه و ترسلها ترعى، و طال طولك و طيلك و طيالك أى عمرك أو مكثك أو غيبتك.
(و منهاجا لا يضلّ نهجه) المنهاج و النهج وزان فلس الطريق الواضح، و نهج الطريق نهجا من باب منع سلكه، و يضلّ من باب الافعال و في بعض النسخ بصيغة المجرّد.
و (الغدران) جمع الغدير و هو النهر و (الأثافي) بفتح الهمزة و تشديد الياء كاثاف جمع الاثفية بالضمّ و بالكسر و هو الحجر يوضع عليه القدر و الأثافي الأحجار الموضع عليها القدر على شكل مثلّث و (نضب) الماء نضوبا من باب قعد غار في الأرض و ينضب بالكسر من باب ضرب لغة.
و (غاض) الماء غيضا من باب سار نضب و قلّ، و غاضه اللّه بتعدّى و لا يتعدّى فالماء مغيض قال الشارح المعتزلي و روى لا يغيضها بالضمّ على قول من قال أغضت الماء و هي لغة غير مشهورة.
و (الأكمة) بالتحريك التلّ، و قيل: شرفة كالرّابية و هو ما اجتمع من الحجارة في مكان واحد، و ربّما غلظ و الجمع اكم و اكمات مثل قصبة و قصب و قصبات و جمع الاكم اكام مثل جبل و جبال، و جمع الاكام اكم بضمّتين مثل كتاب و كتب و جمع الاكم أكام مثل عنق و أعناق هكذا قال الفيومي.
و (المحجّة) بالفتح جادّة الطريق و (الفلج) بالضّم اسم من الفلج و هو الظفر و الفوز و فلج بحجّته أثبتها، و أفلج اللّه حجّته أظهرها و (وعى) الحديث وعيا من باب وعد حفظه و جمعه و تدبّره.
الاعراب
قوله: في انقطاع من مدّتها ظرف لغو متعلّق بقوله أزف و في بمعنى مع و يحتمل أن يكون ظرفا مستقرّا متعلّقا بمقدّر حالا من قياد، و قوله: نورا بدل من الكتاب، و مجاز عقلى- حقيقت قوله: و منهاجا لا يضلّ نهجه إن كان من باب الافعال فنهجه منصوب على