منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢١٣ - و من خطبة له
بعضى از اهل آن كشتى غرق و هلاك شونده باشد، و بعضى ديگر نجات يابنده بر بالاى موجها در حالتى كه براند او را بادها با دامنهاى خود، و بر دارد او را به جاهاى هولناك دريا، پس كسى كه غرق شده از آن كشتى درك نمىشود، و كسى كه نجات يافته از آن پس عاقبت كار او بهلاكت است.
اى بندگان خدا پس مواظب عمل باشيد اين زمان در حالتى كه زبانها سلامت است، و بدنها صحيح است، و عضوها تر و تازه، و مكان تصرّف وسيع است و مجال عبادت فراخ، پيش از احاطه وفات و حلول ممات، پس محقق انكاريد بخودتان حلول آن را، و منتظر نباشيد بقدم و آمدن آن.
و من خطبة له ٧ و هى المأة و السادسة و التسعون من المختار فى باب الخطب
و لقد علم المستحفظون من أصحاب محمّد ٦ أنّي لم أردّ على اللّه و لا على رسوله ساعة قطّ، و لقد واسيته بنفسي في المواطن الّتي تنكص فيها الأبطال، و تتأخّر فيها الأقدام، نجدة أكرمني اللّه بها، و لقد قبض رسول اللّه ٦ و إنّ رأسه لعلى صدري، و لقد سالت نفسه في كفّي، فأمررتها على وجهي، و لقد ولّيت غسله- ٦- و الملائكة أعواني، فضجّت الدّار و الأفنية، ملاء يهبط، و ملاء يعرج، و ما فارقت سمعي هينمة منهم، يصلّون عليه حتّى واريناه في ضريحه، فمن ذا أحقّ به منّي حيّا و ميّتا، فانفذوا