الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٧
ويحتمل غيرها ) ! بل هي خطأ من الأساس !
وقال أمير المؤمنين ٧ : ( إن الله تبارك وتعالى أنزل القرآن على سبعة أقسام كل قسم منها كاف شاف ، وهي : أمر ، وزجر ، وترغيب ، وترهيب ، وجدل ، ومثل ، وقصص ) . ( مصباح الفقيه : ٢ / ٢٧٤ ) .
وقال الإمام محمد الباقر ٧ ( الكافي : ٢ / ٦٣٠ ) : ( كذبوا أعداء الله ، ولكنه نزل على حرف واحد ، من عند الواحد ! ولكن الاختلاف يجئ من قبل الرواة ) .
فقول عمر خطأ منه ، أو فهم خاطئ لقول النبي ٦ . وكذلك عناوين البخاري وتراجمه ، فإنما هي في مسودة معها بياضات ، حاول النساخ ملأها ، ولم ينقحها هو ولا هم ، كما قال الحافظ الباجي ، فكيف اعتبروها عناوين علمية متسلسلة ، ثم عجزوا ويعجزون إلى يوم الدين عن تفسيرها ، كما عجزوا عن أحرف عمر السبعة !
شروح البخاري الكثيرة
لصحيح البخاري شروحٌ كثيرة ، لأنه كتاب الحكومة ، وقد ذكر صاحب كشف الظنون منها اثنين وثمانين شرحاً ! وهي بين مطيل كالفيروزآبادي ت ٨١٧ وسماه : فتح الباري بالسيل الفسيح المجاري ، وبين مختصركشرح الخطابي ت ٣٨٨ ه - : أعلام السنن في جزء ، وأشهر شروحه خمسة :
١ . فتح الباري في شرح صحيح البخاري ، لابن حجر ت ٨٥٢ ه - .
٢ . عمدة القاري في شرح صحيح البخاري لمحمود العيني ت ٨٥٥ ه - .
٣ . التوشيح على الجامع الصحيح للسيوطي ت ٩١١ ه - .
٤ . إرشاد الساري في شرح صحيح البخاري للقسطلاني ت ٩٢٣ ه - .
٥ . تحفة الباري لشرح صحيح البخاري لزكريا الأنصاري ت ٩٢٦ ه .
وله مختصرات كثيرة أهمها : التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح للزبيدي ت ٨٩٣ ه - ، وعليه شرح الشرقاوي وشرح صديق حسن خان ت ١٣٠٧ ه - ) .
( المكتبة الإسلامية للدكتور عماد جمعة : ١ / ١٠١ ) .