الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٣٢
فلم يجرؤ البخاري أن يقول لم يكن يوم جمعة ، فنقل عن سفيان شكه في ذلك ، والصحيح أن عرفة ليست عيداً ، وأنها كانت في حجة الوداع يوم ثلاثاء !
٣ . أثبت البخاري أنه محرف ، ومفسر فاشل ، لأنه بروايته عيد نزول أكملت لكم دينكم ، أقر بأن أكمل هنا فعل رباني في تشريع الدين ، ثم فسرها بكملوا إيمانكم !
قال في ( ١ / ٧ ) : ( كتاب الإيمان : باب قول النبي ٦ بني الاسلام على خمس . وهو قول وفعل ويزيد وينقص . قال الله تعالى : لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى . وقال وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ . وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا . وقوله : أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا . وقوله جل ذكره : فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا . وقوله تعالى : وَمَا زَادَهُمْ إِلا إِيمَاناً . والحب في الله والبغض في الله من الإيمان .
وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي : إن للإيمان فرائض وشرائع وحدوداً وسنناً ، فمن استكملها استكمل الإيمان ، ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان . فإن أعش فسأبينها لكم حتى تعملوا بها ، وإن أمت فما أنا على صحبتكم بحريص !
وقال إبراهيم : ولكن ليطمئن قلبي . وقال معاذ : أجلس بنا نؤمن ساعة . وقال ابن مسعود : اليقين الإيمان كله .
وقال ابن عمر : لا يبلغ العبدحقيقة التقوى حتى يدع ما حاك في الصدر وقال مجاهد : شرع لكم : أوصيناك يا محمد وإياه ديناً واحداً .
وقال ابن عباس : شرعة ومنهاجاً سبيلاً وسنة .
دعاؤكم : إيمانكم لقوله تعالى : قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّى لَوْلا دُعَاؤُكُمْ . ومعنى الدعاء في اللغة : الإيمان .
فانظر إلى حشو البخاري هذا ، الذي لا علاقة له بالباب ولا بالكتاب !
ثم وضع في ( ١ / ١٦ ) عنواناً فسر فيه آيات منها آية إكمال الدين ، فقال : ( باب زيادة الإيمان ونقصانه ، وقول الله تعالى : وَزِدْنَاهُمْ هُدًى . وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَاناً ، وقال : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ