الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٧٧
من عقنا ! قل آمين ، فقلت : آمين » !
وهي أبوة معنوية كأبوة إبراهيم ٧ لأمتنا : مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ . . وهي أعلى رتبةً من الأبوة الحقيقية ، لأن النبي ٦ مؤسس الأمة وعلي ٧ وزيره وعضده في جهاده ، وولي الأمة بعده . . ورواه الصدوق في أماليه بأسانيد / ٦٥ و ٤١١ و ٧٥٥ .
فضح البخاري الصحابة بدون قصد فروى رزية يوم الخميس !
روى أن النبي ٦ أمرهم أن يلتزموا له بعهده الذي سيكتبه لهم ، فرفضوا أن يكتبه واتهموه بأنه خرفان ، فطردهم ! قال البخاري ( ٤ / ٣١ ) : ( عن ابن عباس أنه قال : يوم الخميس وما يوم الخميس ! ثم بكى حتى خضب دمعه الحصباء ، فقال : اشتد برسول الله ٦ وجعه يوم الخميس فقال : إئتوني بكتاب أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً ، فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع ، فقالوا : هجر رسول الله ٦ قال : دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه ، وأوصى عند موته بثلاث : أخر جوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ونسيت الثالثة ) .
وقد بحثنا هذا الموضوع في السيرة بعنوان : انقلاب الأمة على نبيها ٦ في حياته ! وقوله ٦ : فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه ! لا تفسير له إلا أن القرشيين قرروا إن أصرعلى كتابة عهده أن يعلنوا الردة ! فكان اعترافهم به وبالقرآن ، خيراً من الردة !
صحَّحَ البخاري أن الصحابة في جهنم لا ينجو منهم إلا أفراد !
أعلن مالك ندمه على أنه روى في الموطأ أحاديث الحوض التي نصت على أن الصحابة يدخلون جهنم ولا ينجو منهم إلا أفراد قليلون !
ولم يصلنا ندم البخاري ! قال ( ٧ / ٢٠٧ ) : ( عن أنس عن النبي ٦ قال ليردنَّ عليَّ ناس من أصحابي الحوض حتى إذا عرفتهم اختلجوا دوني فأقول أصحابي ! فيقول : لا تدري ما أحدثوا بعدك ! ليردن عليَّ أقوام أعرفهم ويعرفوني ثم يحال بيني وبينهم . فأقول :