الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٨٢
وروى البخاري أن عيسى ينزل ويصلي خلفه ٨
وروى في صحيحه ( ٤ / ١٤٣ ) عن أبي هريرة قال : ( قال رسول الله ٦ : كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم ، وإمامكم منكم وقال : قال رسول الله ٦ : والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً عدلاً ، فيكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد ، حتى تكون السجدة الواحدة خيراً من الدنيا وما فيها . ثم يقول أبو هريرة : واقرؤوا إن شئتم : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ) .
ورووا أن أبا هريرة كان مستعجلاًيتصورأنه سيدرك المسيح ٧ ! قال عبد الرزاق ( ١١ / ٤٠٢ ) : ( عن يزيد بن الأصم قال : كنت أسمع أبا هريرة يقول : تروني شيخاً كبيراً قد كادت ترقوتاي تلتقي من الكبر ، والله إني لأرجو أن أدرك عيسى وأحدثه عن رسول الله فيصدقني ) .
وفي مسند أحمد ( ٢ / ٢٩٨ ) « إني لأرجو إن طال بي عمر أن ألقى عيسى بن مريم ٣ ، فإن عجل بي موت فمن لقيه فليقرؤه مني السلام ) !
وهذا من جهل أبي هريرة وعدم اطلاعه على بقية روايات المهدي وعيسى ٨ !
وأفلت من البخاري أن معاوية إمام الدعاة إلى النار !
قال البخاري ( ١ / ١١٥ و : ٣ / ٢٠٧ ) قال ابن عباس : ( كنا ننقل لبن المسجد لبنة لبنة وكان عمار ينقل لبنتين لبنتين فمر به النبي ٦ ومسح عن رأسه الغبار وقال : ويح عمار تقتله الفئة الباغية ، عمار يدعوهم إلى الله ، ويدعونه إلى النار ) !
وقد بحثنا تأثيرهذا الحديث والهزة التي حدثت في جيش معاوية في حرب صفين .