الماء الجاري في غسل البخاري - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٣٤
إن جملة : من كنت مولاه فعلي مولاه ، متواترة ، وجملة : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، صحيحة . وبذلك كشف كذب ابن تيمية !
وروى البخاري حديثاً غريباً في وصية النبي ٦ !
روى البخاري في الأدب المفرد / ٤٤ : ( عن نعيم بن يزيد قال : حدثنا علي بن أبي طالب صلوات الله عليه أن النبي ٦ لما ثقل قال : يا علي إئتني بطبق أكتب فيه ما لاتضل أمتي ، فخشيت أن تسبقني نفسه ، فقلت : إني لأحفظ من ذراعاً من الصحيفة ، وكان رأسه بين ذراعي وعضدي وأوصى بالصلاة والزكاة وما ملكت أيمانكم ، وقال كذاك حتى فاضت نفسه ، وأمر بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله . من شهد بهما حرم على النار ) . وأحمد ( ١ / ٩٠ ) والمسند الجامع ( ١٣ / ١٧٣ ) وفي هامشه : وأخرجه ابن سعد ( ٢ / ٢٤٣ ) ، والنسائي في مسند علي ، والضياء ( ٢ / ٣٨٠ / ٧٦٢ ) وتهذيب الكمال ( ٢١ / ٤٨٢ ) من طرق ، وقال عن بعض طرقه : رجال هذا الإسناد الرباعي عند أحمد والبخاري ثقات كلهم ، خلا نعيم بن يزيد الكوفي ، فقد جهله أبو حاتم الرازي . ولما كان نعيم بن يزيد من وسطي التابعين ، فقد رضيه الشيخ أحمد شاكر وحسن حديثه . وهذا بعينه مذهب الحافظ الذهبي القائل في خاتمة ديوان الضعفاء : وأما المجهولون من الرواة ، فإن كان من كبار التابعين أو أوساطهم ؛ احتمل حديثه وتلقى بحسن الظن ) .
أقول : ارتضى البخاري نعيم بن يزيد بسكوته عنه ، فالحديث عنده صحيح ، وهو إدانه لمن رفض أن يكتب وصيته ، لأنه يدل على أنه ٦ كان مصراً على أن يكتب إلى آخر لحظات عمره الشريف ، أي ظهر الاثنين بعد أربعة أيام من رزية الخميس !
والخبير يعرف أن الحديث مسروق من أحاديث الوصية لعلي ، وحديثه لفاطمة : .